بالتعاون مع حملة وتبقى القائد والقدوة التقوى في مخيم شاتيلا يحتفي بذكرى المولد النَّبوي الشريف ويُخرّج حافظاً لكتاب الله


أحيى مسجد التقوى في مخيم شاتيلا، أمس الخميس، ذكرى المولد النَّبوي الشريف باحتفال إنشادي لفرقة الشهداء، بالتعاون مع حملة "وتبقى القائد والقدوة" برعاية دار الفتوى والأوقاف الإسلامية في لبنان، حضره علماء دين ومشايخ ووجهاء وفعاليات المخيم وجمهرة من مصلّي المسجد وطلّاب دورة القرآن الكريم. 
 بعد تلاوة عطرة من القرآن الكريم، افتتح الاحتفال فضيلة الشيخ مصطفى فريج بكلمات عطرة عن حب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، موصياً باتباع سنّته وهديه ومشدداً على أهمية إحياء المناسبات الدّينية التي تزرع فينا الفرح والبهجة والسرور وتزيدنا تعلّقاً بهذا الدّين الحنيف. 
كلمة المناسبة ألقاها فضيلة الشيخ سامر عنبر، أكد فيها على أهمية الاحتفال بذكرى المولد النَّبوي الشريف فقال: نحن نحتفل اليوم بذكرى خير الخلق باحتفالٍ إنشادي لفرقة تصدح حناجرها الطّيبة بحب الله ورسوله، وهذا الاحتفال جيد ولكنه يكون مرة بالعام ، ونحن نريد أن نحتفل برسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في كل وقت وحين ، فكيف يكون ذلك، يكون باتباع سنّته وهديه ونهجه ورفع رايته. 
وأكمل الشيخ عنبر قائلاً: فلسطين والمسجد الأقصى المبارك لم يكونوا بعيدين عن النبي صلى الله عليه وسلم بل كانت غزوة مؤتة توطئة وتمهيد لتحرير المسجد الأقصى المبارك، ثم توجه صلى الله عليه وآله وسلم بنفسه في غزوة تبوك على مشارف بلاد الشام، ثم كانت من وصاياه عند وفاته أن أنفِذوا بعث أسامة بن زيد، وكانت بعدها اليرموك والقادسية ممهدةً لتحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك.
وأضاف فضيلته يجب أن نقتديَ برسول الله صلى الله عليه وسلم بحبه لفلسطين والمسجد الأقصى المبارك والعمل على تحريره وصب كل الجهود لنيل حريته وعدم غض الطرف عنه وما يجري فيه. 
تخلل الاحتفال تكريم للحافظ "يوسف النعسان" الذي أتمّ حفظ كتاب الله كاملاً، غيباً عن ظهر قلب من خلال الدورة القرآنية التي يقوم بها مسجد التقوى منذ سنوات، ومن خلال اهتمام الوالدَين في المنزل، علماً أنه الحافظ السادس لكتاب الله الذي يتخرّج من دورات القرآن الكريم في المسجد. 
في ختام الحفل تم تسليم الشهادة لحافظ القرآن وأخذ الصور التذكارية وتوزيع الحلوى على الحاضرين.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق