أخر المواضيع

الشعبية والديمقراطية تستنكران سياسة الاونروا بتخفيض خدماتها وتؤكدان أمن و استقرار مخيم عين الحلوة

 

زار وفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تقدمه مسؤولها في منطقة صيدا أبو علي حمدان، بحضور مسؤول العمل النقابي و الجماهيري في لبنان عبدالله الدنان، مكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مكتبها في مخيم عين الحلوة، و كان باستقبالهم
مسؤولها في صيدا فؤاد عثمان، وذلك يوم الجمعة 26/11/2021 .
خلال اللقاء عرض الطرفان الاوضاع العامة واوضاع المخيم على مختلف الصعد، ووجه الطرفان التحية لشهداء الشعب الفلسطيني، الذين يقاومون الاحتلال الصهيوني في فلسطين، ويقدمون التضحيات اليومية، في مواجهة المشروع الصهيوني، مؤكدين أن الرد على هذه الممارسات يكمن في تعزيز الوحدة الوطنية، وإنهاء الانقسام وتصعيد خيار الانتفاضة والمقاومة الشعبية بجميع اشكالها. كما وجها التحية للأسرى البواسل الذين يخوضون ملحمة العزة والكرامة في تحديهم لجلادي الاحتلال .
كما ناقش الطرفان الاوضاع الاقتصادية والأمنية في المخيم، وأكدا حرص الشعب الفلسطيني بجميع تياراته على النأي بالنفس، بعيدا عن تداعيات الازمة السياسية في لبنان، معتبرين ان الاولوية الفلسطينية هي في تحصين مخيماتنا وتعزيز امنها واستقرارها وتعزيز العلاقات الاخوية مع محيطه.
ودعا الطرفان الى الإسراع في حل قضية المقبرة في المخيم، نظرا للمشاكل المترتبة على بقاء الوضع على حاله. وقد توقف الجانبان امام الاوضاع الاقتصادية الصعبة الذي يعيشها الفلسطينيون، بسبب تداعيات الازمة اللبنانية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية، وارتفاع نسب الفقر والحاجة والعوز، مؤكدين مسؤولية الاونروا في التخفيف من الواقع الاقتصادي الصعب، لجهة اعتماد خطط طوارئ اغاثية واقتصادية واجتماعية تخفف عن شعبنا ما يعيشه من اوضاع صعبة .

"الجهاد الإسلامي" تلتقي "الجبهة الشعبية": وتأكيد على استمرار المقاومة حتى تحرير فلسطين


التقى وفد من حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، ضم ممثلها في لبنان إحسان عطايا، ومسؤول العلاقات الفلسطينية في لبنان أبو سامر موسى، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤولها في لبنان مروان عبد العال، بحضور مسؤول العلاقات السياسية سمير لوباني (أبو جابر)، وعضو لجنة العلاقات السياسية فؤاد ظاهر.

وقد ناقش المجتمعون آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وتناولوا أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمعاناة التي يعيشونها في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة، وبحثوا سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المخيمات والتجمعات الفلسطينية. وحثّ الطرفان وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) على القيام بواجباتها، وتحمل مسؤولياتها، بما يحفظ كرامة شعبنا.

ووجه المجتمعون التحية للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات، مباركين العمليات البطولية التي نفذها أبطال فلسطين، ومؤكدين على استمرار نهج المقاومة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين. كما وجهوا التهنئة بانتصار الأسيرين: كايد الفسفوس، وعائد الهريمي، في معركة الأمعاء الخاوية التي خاضاها بالصبر والإصرار، وتحديا إدارة السجون الصهيونية بإرادة وعزيمة لا تلين.

وشدد اللقاء على ضرورة الاستمرار بحملة التضامن مع الأسرى والمعتقلين في السجون الصهيونية، ولا سيما الأسيرين أبو هواش ولؤي الأشقر اللذين ما زالا يواصلان إضرابهما عن الطعام، ويواجهان العدو بأمعائهما الخاوية.



الحملة الاهلية تدين اعلاني لندن وسيدني ضد حماس وحزب الله



 صدر عن الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة البيان التالي:

 

بين الإعلان البريطاني بأن حماس منظمة إرهابية، والاعلان الاسترالي بأن حزب الله منظمة إرهابية، تتأكد أكثر فأكثر ملامح الصراع الحقيقي في وطننا العربي والعالم، وهو صراع بين القوى الاستعمارية الصهيونية وأتباعهم من جهة من جهة وبين قوى المقاومة والتحرر في الأمة من جهة ثانية ...

وإذا كان الإعلان البريطاني والاعلان الأسترالي يشكلان وسامي شرف لحركتي المقاومة اللبنانية والفلسطينية، فهما شهادة جديدة على فعالية المقاومة ليس على المستوى الفلسطيني واللبناني فحسب بل على مستوى الأمة والعالم كله، حيث بات لمقاومتنا دور فعّال في حركة المواجهة العالمية للهيمنة الاستعمارية والإرهاب الصهيوني.

إن هذين الوسامين الجديدين على صدر المقاومة في فلسطين ولبنان هما دعوة لشرفاء الأمة وأحرار العالم إلى رفض هذين الاعلانين المشينين وإدانة من اصدرهما، والدعوة الى إقامة أوسع جبهة عربية وإسلامية وإعلامية للدفاع عن حق شعبنا في المقاومة وهو حق مكفول بالشرائع السماوية والمواثيق والقرارات الدولية.

وكما أعلنت القيادة الرسمية الفلسطينية، وكافة الفصائل، رفضها للإعلان البريطاني ضد (حماس)، المطلوب من الحكومة اللبنانية وكافة القوى السياسية ان ترفض هذا القرار بحق حزب الله وندعو الحكومة الأسترالية الى التراجع عنه، كما المطلوب من الجالية اللبنانية المؤثرة والفاعلة في استراليا أن تسهم بدورها بالضغط على الحكومة الأسترالية للتحرر من الضغط الصهيوني عليها.

26/11/2021