أخر المواضيع

اللجان الاهلية تجول على مدارس الأونروا مع انطلاق العام الدراسي الجديد

تفقدت اليوم الإثنين الموافق 27/9/2021 وفود من اللجان الأهلية معظم مدارس الاونروا في مخيمات وتجمعات منطقة صور .

تأتي هذه الجولات مع قرار الأونروا اطلاق العام الدراسي 2021/2022 في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان في ظل الإرتفاع الكبير في أسعار السلع والخدمات ومصاريف النقل  وفقدان الكثير من العائلات لمصادر رزقهم وأعمالهم.

وقد رصدت وفود اللجان الأهلية الكثير من الملاحظات التالية:-

1- النقص الواضح في عدد الاساتذة ولا سيما المدارس الثانوية.

2- عدم توفير القرطاسية لجميع المدارس حتى تاريخه رغم انطلاق العام الدراسي.

3- الغياب الواضح للطلاب في الكثير من المدارس بسبب عدم قدرة الأهالي على دفع تكاليف نقل اولادهم بالباصات.

4- عدم توفير كميات كافية من الكتب ولجميع المراحل.

5- إقتصار التعليم الحضوري للطلاب لمدة 15 يوم في الشهر بينما تم إلغاء ما يسمى التعليم on line تحت مبرر عدم توفر الكهرباء والإنترنت . 

- تطبيق التشتيت الجغرافي للمعلمين دون الأخذ بالإعتبار مشاكل النقل وعدم توفر المحروقات.

إننا في *اللجان الأهلية*في المخمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان نطالب الاونروا بالتالي:-

- ضرورة توفير الاعداد الكافية من المعلمين وبأسرع وقت ممكن.

-ضرورة إطلاق الاونروا لمشاريع لدى الممولين  لتوفير القرطاسية والحقائب واللباس المدرسي لجميع الطلاب وبكميات كافية.

- ضرورة توفير الكتب ومواد التعقيم  وبالكميات المناسبة.

-ضرورة توفير وسائل نقل للطلاب أو دفع بدل نقل لهم بسبب عدم قدرة الأهالي على القيام بذلك.

- ضرورة إعادة النظر بقرار الاونروا تعليم الطلاب حضوريا لمدة 15 يوم في الشهر الواحد دون وجود خطة تعويضية واضحة للطالب تمكنه من سد الفجوة.

-العمل على افتتاح مدرسة ثانوية في مخيم البرج الشمالي للتخلص من مشكلة نقل الطلاب وارتفاع تكاليفه.

في 27/9/2021

اللجان الأهلية في المخيمات والتجمعات الفلسطينية













العدو يصعد من عدوانه في الضفة الغربية


عبد معروف

صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي من عدوانها واقتحاماتها لمناطق متفرقة في الضفة الغربية, وقامت باغتيال واعتقال عدد من المقاومين الفلسطينيين.

ليس جديدا ما قام به العدو الاسرائيلي خلال الساعات الماضية في الضفة بل ان تاريخ هذا الاحتلال حافل بالمجازر وعمليات القتل والاغتيال والاعتقال على امتداد الاراضي الفلسطينية في قطاع غزة والاراضي المحتلة منذ العام 1948 ايضا.

لكن تصعيد العدوان الاسرائيلي يأتي دائما في كل مرة للتأكيد على ان هذا العدو المتغطرس مازال في مرحلة الهجوم ومازال يعمل على تحقيق اهدافه باساليب العدوان والقتل والاقتحام .

وهذا يعني ان مواجهة العدو تحتاج لاساليب ومناهج جديدة في المقاومة والردع ..وان هذا العدو مازال يرفض عمليات التسوية ويرفض الاعتراف وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني.

واذا كان العدو الاسرائيلي مازال مستمرا في عدوانه وسياسته . ومازال يمارس سياسة القتل والتدمير والاغتيال والمصادرة وبناء المستوطنات وفي نفس الوقت يرفض التسوية ويرفض قرارات المجتمع الدولي وتطبيق الاتفاقيات الموقعة ..فما هي السبيل وخارطة الطريق التي يمكن من خلالها الشعب الفلسطيني ان يضع حدا لهذا العدوان يقاوم سياسة العدو ويمكن الشعب الفلسطيني من الدفاع عن حياته وارضه ومصالحه  الوطنية؟.

كيف يمكن للشعب الفلسطيني ان يردع الاحتلال ويضع حدا لسياسته وغطرسته؟ 

اسئلة لابد منها في هذا المرحلة حتى لا يستمر الاحتلال بعدوانه وهمجيته وتجبره..وحتى يتمكن هذا الشعب من حماية نفسه واستعادة حقوقه الوطنيه والانسانيه المشروعه.

لقد توجهت القيادة الفلسطينية في عملية السلام ..والتزمت بكافة القرارات والاتفاقيات واكدت على ان السلام خيارا استراتيجيا ..ورغم ذلك رفض العدو هذا التوجه..واغلق كل ابواب التسوية مع الجانب الفلسطيني واكدت سياسته وتجاربه على مدى العقود الماضيه ان هذا العدو لا يعمل ولا يريد تسوية استنادا للقرارات الدوليه والحقوق المشروعة واغلق هذا العدو كل الابواب ولم يبق امام الشعب الفلسطيني وفصائله الا طريق الكفاح الشعبي المسلح ..والنضال الثوري المنظم القائم على برنامج ..

ان فلسطين ارض عربية ولا يمكن للسلام والاستقرار والامن ان يعم المنطقة والعالم بوجود كيان عنصري صهيوني قائم على القتل والعدوان والمصادرة والاحتلال.

وبرنامج قائم على ان فلسطين ارض لشعب وليست كيان لطائفة وبالتالي فإن تحرير فلسطين وبناء الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني هو مهمة وطنية و ضرورة وحاجة عربية ودولية .

ان العمل في اطار هذا البرنامج الوحيد المتبقي امام الشعب الفلسطيني وفصائله السياسية يتطلب وحدة وتنسيقا بين الفصائل ويتطلب حشد طاقات الشعب الفلسطيني في ميادين المواجهة وتعزيز قدراته وتنظيم صفوفه لا ان تكون المقاومه فقط مجموعه من المقاومين ..بل اامقاومة هي ثورة شعب .

فالعدو لا يمكن له ان يتراجع الا بالردع والصراع في ميادين القتال هذا الخيار الوحيد امام الشعب الفلسطيني وفصائله وقيادته  ..ولكن هذا الخيار يتطلب وحدة بين هذه الفصائل ..ولم يعد مقبولا الحديث عن مواجهة الاحتلال والرد على عدوانه في ظل الانقسام والشرذمة ..فمن يدعي انه يدخل ميادين الصراع من اجل وقف العدوان عليه التوجه اولا الى الوحده ..وكاذب ثم كاذب من يدعي انه يدافع عن الشعب والوطن وهو لا يعمل من اجل الوحده ووضع حد للانقسام والشرذمه .

التصعيد الاسرائيلي الاخير في الضفة ومحاولاته المتكررة لسبي الارض تأتي دائما في اطار سياسة العدو الاستراتيجية واستضعاف الجانب الفلسطيني واستغلال حالات الضعف والتفكك والترهل والضعف والانقسام ..فمن يريد التصدي للاحتلال والتضامن مع الاسرى والدفاع عن الشعب والوطن عليه ان يعمل اولا من اجل وحدة الفصائل ..وعلى القيادات ان تترك الساحات والاحتفالات والمهرجانات والخطابات والتكريمات والتقاط الصور ورفع الشعارات الرنانه وتتوجه الى ميادين العمل والوحده والصراع مع الاحتلال وتنظيم صفوف الشعب وحماية مصالحه ...

عبد الهادي: جهود الفصائل الفلسطينية متواصلة لتوفير الوقود في مخيمات لبنان

عبد الهادي: جهود الفصائل الفلسطينية متواصلة لتوفير الوقود في مخيمات لبنان

 

قال ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان، أحمد عبد الهادي، إن "الفصائل الفلسطينية، تنسق مع المؤسسات الرسمية اللبنانية، لتأمين الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية في المخيمات".

وتوّقع عبد الهادي "التوصل خلال وقت قريب، إلى تفاهمات مع مدراء مصفاة الزهراني في جنوب لبنان أو شماله، حول آليات دخول المواد النفطية للمخيمات، وتغطية حاجاتها منها".

وأكد عبد الهادي، أنّ الفصائل الفلسطينية تنسق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، من أجل تأمين المازوت اللازم لتشغيل المضخات التي توصل المياه إلى المنازل في المخيمات.

وطالب عبد الهادي "الأونروا" بالقيام بواجباتها كاملة، والالتزام بتقديم كافة الخدمات التي تحتاجها المخيمات الفلسطينية، مشيرًا إلى الفصائل الفلسطينية تقدم خدماتها إلى المخميات، لتعويض "غياب وتقصير الأونروا".

وبيّن عبد الهادي أن الفصائل الفلسطينية لا تريد أن تأخذ دور أحد، لكنها "تتحمل مسؤولياتها بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في لبنان، وتقديم بعض المساعدات له".

وأوضح: "نشطنا بإطلاق حملات خيرية، وتقديم طرود غذائية، وخدمات، ومساعدات عينية ومادية، ويجري العمل على إطلاق مجموعة من المشاريع والخدمات التي تخفف من معاناة المخيمات".

وتابع عبد الهادي: "أولويتنا في هذه المرحلة، هي ضبط الأمن في المخيمات وحماية شعبنا، خاصة أننا نمرّ في ظروف صعبة تنعكس على اللاجئين الفلسطينيين سلبًا".

ويعاني فلسطينيو لبنان من ظروف معيشية صعبة؛ حيث يعاني الاقتصاد اللبناني من تحديات أبرزها تراجع سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار، وتعويم أسعار المشتقات المنفطية، وانخفاض مخزون البنك المركزي اللبناني من العملات الأجنبية.

ويطالب اللاجئون الفلسطينية، السلطات اللبنانية منحهم بعض الحقوق الإنسانية والصحية، وتأمين معيشة لائقة لهم، ويرون أن "الالأونروا لا تقوم بواجبها الكامل تجاههم".

وأبدى المفوض العام لوكالة "الأونروا" فيليب لازاريني، مساء الإثنين، عن "بالغ قلقه إزاء الوضع المتدهور في لبنان، وتأثيره الكبير على لاجئي فلسطين الذين هم بالأساس من بين المجتمعات الأكثر ضعفًا".

وبيّن لازاريني أن "الأونروا هي الشاهد الأول على الاحتياجات الهائلة ومستوى الفقر المرتفع في أوساط لاجئي فلسطين في لبنان، وأنّ الوكالة لا تدخر جهداً من أجل المطالبة بتوفير دعم إضافي لهم".