عائلة كبرلي في "شاتيلا"...تخشى انهيارمنزلها وتناشد"الأونروا" بالإسراع في الترميم

 


وكالة القدس للأنباء - مصطفى علي

كثيرة هي المنازل التي بحاجة إلى ترميم في مخيم شاتيلا. ولكن منزل الحاج أبو عبد الله كبرلي بحاجة إلى أكثر من ترميم ، إنه بحاجة إلى إعادة بناء  هيكله الخارجي بشكل عاجل ، لأن احتمال إنهيار سقف المنزل على رؤوس أفراد العائلة المؤلفة من نساء وأطفال، كبير جداً، إذا لم يتم تدارك الأمر من قبل المسؤولين في"وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين- الأونروا" والمؤسسات المعنية .   

وفي السياق، قالت السيدة ثريَا كبرلي لـ"وكالة القدس للأنباء" بأن وضع المنزل أصبح يشكل خطراً كبيراً على حياة أطفالها، "فكل يوم تسقط قطع حجارة من السقف، وكأننا ننتظر الموت ونحن داخل منزلنا".  

وأوضحت بأن زوجها متوفٍ ولا يوجد معيل لها، وهي تعيش مع بناتها الإثنتين وأحفادها كعائلتين في منزل واحد، لذلك وضعها المادي صعب جداً، ولا تستطيع دفع تكلفة الترميم أو إعادة البناء على نفقتها الخاصة.   وتحدثت  عن معاناتها وصعوبة تحصيل لقمة العيش لإطعام أطفالها، وما زاد الحياة  قسوة بالنسبة لها هو إقفال البلد الذي فرضه وباء كورونا.

 وأكدت كبرلي بأنها طرقت أبواب المسؤولين في وكالة الأونروا، وزارت عدة جمعيات بغية المساعدة في ترميم منزلها، ولكن لم يلتفت أحد لطلبها.  

منزل عائلة كبرلي بحاجة إلى ترميم عاجل ولا يحتمل التسويف من قبل "الأونروا". فالمبنى بات معرضاً للتصدع والسقوط، إذا لم يتم تدارك الأمر قبل فوات الأوان. هل ستلقى هذه المناشدات صدى لدى الأطراف المسؤولة عن فتح ملف الترميم في "الأونروا"؟.. نأمل ذلك.