الرفاعي: الأونروا تتحمل المسؤولية الكاملة لما آلت إليه الأوضاع الصحية في مخيم عين الحلوة

 


حمّل عضو اللجان الشعبية في مخيم عين الحلوة عدنان الرفاعي وكالة "الأونروا" المسؤولية الكاملة لما آلت اليه الاوضاع الصحية في مخيم عين الحلوة كونها الشاهد الحي على القضية الفلسطينية، والتي كانت تشكل عامل استقرار للاجئ الفلسطيني في الماضي، أما اليوم فإنها اصبحت مستهترة بحياة اللاجئين ومصدراً لدفعهم الى الهجرة بعد التراجع في عملها الإغاثي و التربوي وصولاً الى العامل الطبي حاليا بالنسبة لوباء "كورونا" على حد تعبيره.

وتسائل الرفاعي: أين أموال الأونروا... وأين وعد المدير العام بالطبابة والعلاج عندما جاء إلى المخيم .. فهل نعالج أنفسنا بالطب العربي داخل البيوت.. فما نعاني منه اليوم ما هو الا نكبة جديدة يعيشها اللاجىء الفلسطيني . ويرى، ان هذا الأمر ان دل على شيء فانه يدل على تحطيم نفسية اللاجىء الفلسطيني وإجباره على خوض البحار عبر قوارب الموت بحثًا عن اي مكان في الدنيا يؤمن له حياة عزيزة.

هذا واطلق الرفاعي صرخة باسم اللاجئين راسماً صورة سوداء قاتمة عن الأوضاع التي وصلت اليها المخيمات الفلسطينية بشكل عام ومخيم عين الحلوة بشكل خاص قائلاً "نحن نصنع مقومات صمودنا بأنفسنا عبر التعاون واتحاد المجتمع الفلسطيني مع بعضه البعض وليس عبر المفوض العام للأونروا وسياسته التي تهدف الى تيئيس اللاجئين ودفعهم الى ترك المخيم الى لاي بلد اخر".

وتابع الرفاعي قوله "اننا في النفس الأخير، فهذا يودع اهله قبل أن يموت بـ"كورونا" وذاك يودعم قبل أن يموت من الجوع.. واللاجىء الفلسطيني تُرك لمواجهة قدره ولم يعد أمامنا الا ان نتكاتف مع بعضنا في مخيمنا ونطلب النصرة من الأيادي البيضاء لتأمين ما نستطيع تأمينه، من انتشال المرضى وتقديم جرعة تنفس لهم عبر عبوة أوكسجين ودواء وغيره".