وفقا للتقرير السنوي لـ«شاهد».. 8 قتلى خلال عام 2020 مقارنة بقتليين خلال 2019 والأسباب اجتماعية وخلافات شخصية

 


وثقت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) في تقريرها السنوي لعام 2020 سقوط 8 قتلى خلال عام كامل وهي نسبة مرتفعة مقارنةً بعام 2019 حيث سقط قتيلان، فيما قتل 10 أشخاص خلال عام 2018. وقد لوحظ أن الاشتباكات المسلحة لم تكن ذات طابع سياسي بل ذات بعد اجتماعي وخلافات شخصية في الغالب.

وقد توزع عدد القتلى على المخيمات الفلسطينية في لبنان على الشكل التالي:

مخيم عين الحلوة: 4 قتلى، مخيم الرشيدية: قتيلان، مخيم شاتيلا: قتيلان. في حين بلغ عدد الجرحى 31 جريح.

أما على المستوى اللبناني فقد سجلت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي 196 جريمة قتل خلال عام 2020، وهي نسبة مرتفة جدا مقارنة بسنوات ماضية.

وقد خلت عام 2020 من الاشتباكات المسلحة ذات الطابع الأمني أو السياسي، وقد يعود ذلك إلى عدة أسباب منها تشكيل قوة أمنية مشتركة في معظم المخيمات عملت على ضبط الوضع بالتعاون مع السلطات اللبنانية المختصة، ومنها ما هو مرتبط بحائحة كورونا.

وعلى الرغم من الظروف الإنسانية الصعبة داخل المخيمات، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة بشكل خطير والتي يمكن أن تشكل بيئة خصبة للتوترات الاجتماعية، إلا أن المخيمات حافظت على هدوئها بشكل عام.

يذكر أن المؤسسة الفلسطنينية لحقوق الإنسان (شاهد) تصدر تقريرا حقوقياً شاملاُ يتناول أوضاع اللاجئين الفلسطينيين خلال عام كامل من جميع الجوانب، كما يقدم خلاصات وتوصيات للجهات المسؤولة سواء كانت محلية أم دولية.

ويتوقع أن يصدر التقرير في النصف الثاني من شهر شباط الجاري.