قائد «حمساوي» ثالث يقدمه مخيم الرشيدية.. وإسرائيل ماضية في «حرب الإغتيالات»

 

حسين سعد

أقرب غارة للعدو الإسرائيلي، على مدينة صور، منذ بدء العدوان في الثامن من تشرين الاول 2023، قد حصلت، على مقربة من مدخل المدينة الجنوبي، من ناحية الحوش – البرج الشمالي، مستهدفة احد مسؤولي حركة المقاومة الإسلامية ” حماس” هادي علي مصصطفى 46 عاما، من أبناء مخيم الرشيدية للاجئين الفلسطينين، وسيجري تشييعه بعد صلاة ظهراليوم في الرشيدية.
الشهيد مصطفى، هو أحد المقربين من، قائد “كتائب القسام” في لبنان، الشهيد سمير فندي، الذي اغتيل مع نائب رئيس حركة “حماس” الشيخ صالح العاروي وخمسة آخرين، من رفاقهما، داخل شقة سكنية في ضاحية بيروت الجنوبية، بواسطة صواريخ موجهة أطلقتها طائرات العدو الإسرائيلي، في الثالث من كانون الثاني 2024.
وقد جاء هذا الإغتيال لمسؤول في “حماس”، بصاروخ من طائرة مسيرة، وإستشهد في خلاله شاب سوري متأثرا بجراحه، يدعى مصطفى محمد علو، صودف مروره في المنطقة، بعد عملية مشابهة، نفذتها الطائرات الإسرائيلية، على مجموعة من حماس، في منطقة المعلية، قرب القليلة، بتاريخ 21/11/2023 سقط بنتيجتها خمسة شهداء من “حماس”، بينهم القائد في “حماس” خليل خراز إبن مخيم الرشيدية، وأربعة عناصر، من بينهم عنصران ، يحملان الجنسية التركية، وعنصران آخران من طرابلس، وهذا ما يدل على المتابعة الحثيثة للعدو الإسرائيلي لقيادات “حماس” في الساحة اللبنانية، التي تخوض مواجهات مع فصائل فلسطينية أخرى، منقطعة النظير في غزة .
هذا العدوان، وكما درجت العادة، وضمن قواعد إشتباك، تشبه القواعد، بين “حزب الله” والعدو الإسرائيلي، يتوقع ان ترد عليه “حماس” من الساحة اللبنانية( جبهة الجنوب)، في إطار سياسة “وحدة الساحات”، بعد “طوفان الأقصى”، وتحديد الساحتين اللبنانية واليمنية، وبنسبة أقل العراقية.
تشن إسرائيل حرباً مفتوحة، على قيادات “حزب الله” و”حماس”، ولا توفر فرصة متاحة ميدانياً إلا ويعمل على إستغلالها، ضمن قواعد الإشتباك، التي أبرمت في أعقاب عدوان تموز 2006 وصدور قرار مجلس الامن الدولي 1701، مبنية على الرد على الرد، دون ضوابط جغرافيه، وهذا ما يتجسد في الغارات على كل مناطق الجنوب ومؤخرا البقاع ، في مقابل عمليات وإستهدافات لمقار قيادات إسرائيلية داخل الجولان المحتل، وشمال فلسطين، من جانب “حزب الله”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق