الجبهة الشعبية ومنتدى صور الثقافي يتقبلان التعازي برحيل المناضل الدكتور فايز رشيد

تقبلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، ومنتدى صور الثقافي ، التعازي برحيل المناضل والكاتب الفلسطيني الدكتور فايز رشيد ،وذلك عصر يوم الثلاثاء  3 تشرين الأول 2023، في قاعة المنتدى في مدينة صور . وكان في استقبال المعزين قيادة الجبهة ، وأعضاء من الهيئة الإدارية للمنتدى .

وعلى مدى ساعتين غَصَّتْ قاعة المنتدى بالوفود المعزية  ، حيث حضرت وفود حزبية وفصائلية لبنانية وفلسطينية ، وممثلين عن اللجان، والمؤسسات ، والإتحادات ،  والجمعيات ، الاجتماعية والثقافية والاعلامية ، وعدد من رجال الدين ، وشخصيات وفاعليات  ،وحشد من الرفاق والاصدقاء .

وألقى عضو قيادة فرع لبنان للجبهة احمد مراد، كلمة بإسم الجبهة والمنتدى، استهلها بتوجيه الشكر والإمتنان لكل الوفود التي حضرت لتعبر عن تضامنها ومواساتها مع الجبهة والمنتدى، وعائلة وأصدقاء الراحل الكبير. كما توجه بأصدق مشاعر المواساة والوفاء الى عائلة الراحل ورفاقه واصدقائه ومحبيه ، لاسيما رفيقة دربه ونضاله وشريكة حياته أيقونة فلسطين المناضلة ليلى خالد، وولديهما بدر وبشار ولأفراد اسرته داخل الوطن وفي الشتات  .

وفي كلمته، استعرض مراد سيرة ومسيرة حياة الدكتور فايز رشيد، منذ أن تفتحت عيناه عام 1950 في قلقيلية على النكبة التي ألمَّتْ بالشعب الفلسطيني عام 1948 ، مؤمناً بأن الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، هو طريق المقاومة فإلتحق مبكراً في صفوف حركة القوميين العرب، ولاحقاً في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. واعتقلته قوات الاحتلال عام 1968 لمدة عامين ونصف، ليتم إبعاده لاحقاً الى الاردن. وواصل الراحل الكبير مسيرته النضالية والأكاديمية فالتحق بالجامعات السوفياتية، ليتخرج منها طبيباً في العلاج الطبيعي ويمارس مهنته بالإضافة الى مهامه النضالية في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فتسلم العديد من المهام النقابية والتنظيمية، وعضواً في لجنتها المركزية العامة حتى المؤتمر الوطني الثامن للجبهة ليتخلى عن موقعه طوعاً لإفساح المجال للشباب، مؤمناً بجيل الشباب ليواصل درب الكفاح والمقاومة حتى تحقيق كامل طموحات الشعب الفلسطيني. قاوم الاحتلال كما قاوم المرض الخبيث الى ان تمكن منه ذلك المرض، واستمر حتى الرمق الاخير مؤمناً بأن خيار المقاومة هو سبيل التحرير. رافضاً كل اشكال التسوية وأوهام السلام المزعوم.

وفي كلمته شَدَّدَ مراد على أن الوفاء للدكتور فايز رشيد وكل شهداء شعبنا وأمتنا، يتجسد بالإستمرار في نهج المقاومة بكل اشكالها. كما شَدَّدَ على اهمية تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، وحماية النسيج الوطني الفلسطيني من المخططات والمؤامرات الهادفة الى شرذمة الصف، تمهيداً لتمرير المؤامرات المشبوهة الهادفه الى تصفية القضية الفلسطينية وفي القلب منها حق العودة عبر تصفية قضية اللاجئين. مشدداً على اهمية حفظ المخيم رمزاً وعنواناً لحق العودة، واستمرار مقاومة الشعب الفلسطيني. مثمناً الجهود المشكورة التي أثمرت وقفاً لإطلاق النار في مخيم عين الحلوة. داعياً الجميع الى مواصلة الجهود لتطبيق كل بنود الإتفاق، وتسهيل عودة النازحين الى منازلهم، والتعويض على ما لحق بأهل المخيم من خسائر مادية تعزيزاً لصمودهم ومقاومتهم للإستمرار في رفع راية الكفاح والمقاومة حتى التحرير والنصر.















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق