االأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية :رفض لأي عودة للاقتتال داخل مخيم عين الحلوة

 

عقدت هيئة تنسيق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية اجتماعها الدوري، اليوم الأربعاء، في مقر حركة الناصريين المستقلين-المرابطون، توقفت خلاله أمام التطورات والمستجدات السياسية المحلية والإقليمية، وأصدرت في نهاية الإجتماع بيانًا، أكدت فيه أن "المخرج الوحيد من الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد، إنما تكمن في سلوك طريق الحوار الوطني، للتوصل إلى اتفاق على انتخاب رئيس جديد للجمهورية وإعادة تشكيل السلطات، انطلاقاً من تشكيل حكومة الوفاق الوطني، كما ينص اتفاق الطائف".
وحذّرت الهيئة من "استمرار التعطيل الأميركي للحوار، من خلال رفض بعض الأطراف المحلية لأي حوار داخلي، لارتباطها وتبعيتها بالولايات المتحدة الأميركية".
وجددت "موقفها الرافض، لأي عودة للاقتتال داخل مخيم عين الحلوة، لأنه يلحق الأذى والضرر بالمخيم وسكانه، وبالقضية والفلسطينية والمقاومة، وتؤكد على دعم اتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في هيئة العمل الوطني، الفلسطيني، لا سيما تسليم المطلوبين".
وأدانت هيئة التنسيق "سعي بعض الأنظمة العربية إلى تطبيع علاقاتها مع كيان الاحتلال الصهيوني، بما يحقق أهدافه في الخروج من أزمته، وتحقيق أحلامه بتشريع وجوده، على حساب الشعب الفلسطيني وقضية العرب المركزية".
وأكدت الهيئة أن "الواجب الوطني والقومي والديني والإنساني يستوجب التصدي لمسار التطبيع الرسمي العربي، ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته".
وتوجهت بـ"تحية الفخر والاعتزاز من الجيش اللبناني، لتصديه البطولي لخروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يؤكد أن السيادة لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال عناصر القوة التي يملكها لبنان، والمستندة بشكل أساسي على المعادلة الذهبية "الجيش والشعب والمقاومة"، التي تشكل المرتكز القوي في حماية لبنان وثرواته من الأطماع الإسرائيلية".
وهنأت "اللبنانيين بعامة، والمسلمين بخاصة، بذكرى المولد النبوي الشريف، راجين من الله أن "يعيده علينا وعليهم بالخير والأمن والاستقرار".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق