الشعبية و حماس تؤكدان ضرورة توحيد الجهود لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان

 


أكَّدَتْ الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، ضرورة توحيد كل الجهود المخلصة لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان، والتصدي لكل المخططات والمشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية، وفي مقدمها قضية اللاجئين وحق العودة.

جاء ذلك، خلال لقاء مشترك بين قيادتيهما في منطقة صور، وذلك يوم السبت في 2392023، في مكتب الجبهة الشعبية، بمخيم الرشيدية،
بحضور عضو قيادة الجبهة في لبنان أحمد مراد، ومسؤولها في منطقة صور مازن أبو هيثم، وعدد من قيادتها، في ما ترأس وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولها في منطقة صور الشيخ عبد المجيد العوض يرافقه عدد من قيادتها في منطقة صور .
ودعا الجانبان للمضي قدماً، وبأسرع وقت لتطبيق ما تم الاتفاق عليه بين كل مكونات هيئة العمل الفلسطيني المشترك، بمشاركة ورعاية دولة الرئيس نبيه بري، والقوى والفعاليات الرسمية والحزبية اللبنانية، بما من شأنه تثبيت وقف إطلاق النار، وتسليم المتهمين بجريمتي اغتيال اللواء أبو أشرف العرموشي ورفاقه، وعبد الرحمن فرهود، والإسراع بتسهيل عودة أبناء المخيم الى منازلهم.
وشَدّدَ الجانبان على أن ما جرى في مخيم عين الحلوة، يأتي في سياق مخطط يستهدف تدمير المخيم بما يمثل من رمزية وطنية، ويصب في خدمة الأجندات المعادية، ويسيء للعلاقات الاخوية الفلسطينية اللبنانية، ويشكل تهديداً للوجود الفلسطيني في لبنان، وللسلم والاستقرار في لبنان، وتهديدًا لمشروع المقاومة.
وناشد الجانبان كل المخلصين من مختلف مكونات شعبنا السياسية والاجتماعية إلى تغليب الحكمة والتعقل، ومصالح أبناء شعبنا في لبنان، والعمل بكل مسؤولية وطنية للتصدي لكل الساعين الى إثارة الغرائز والفوضى، والعابثين بأمن المخيمات وأهلها.
وتوجه الجانبان، بالشكر والتقدير لكل من عمل ولا يزال بكل صدقٍ وإخلاص لمحاصرة المخططات الصهيو- أميركية وإسقاط أهدافها. كما توجها بالتحية لأبناء مدينة صيدا وجوارها، لتحملهم وصبرهم عمَّا لحق بهم من أضرار، وإلى أبناء شعبنا الصامدين في منازلهم في المخيم، والنازحين عنه قسراً لما اصابهم من خسائر واضرار مادية ومعنوية.
وفي لقائهما توجه الجانبان، بأسمى آيات الاعتزاز والإكبار، لأبناء شعبنا الصامدين على أرض فلسطين التاريخية، وإلى السواعد المقاومة القابضة على الزناد، التي ستبقى أبداً ترفع راية المقاومة حتى التحرير والعودة ، كما توجها بالتحية للأسرى الأبطال الذين يصنعون فجر الحرية والانتصار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق