برئاسة نائب الأمين العام: وفد قيادي من الشعبيّة التقى دولة الرئيس نبيه بري

 


استقبل رئيس المجلس النيابي اللبناني الأستاذ نبيه بري، وفداً رفيعاً من " الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، برئاسة نائب الأمين العام الرفيق جميل مزهر، وبحضور أعضاء المكتب السياسي، الرفاق: كايد الغول وعمر مراد و مروان عبد العال، وبحضور مسؤول الملف الفلسطيني في حركة "أمل" محمد الجباوي، حيث تناول اللقاء الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والوضع المتأزم في مخيم عين الحلوة.

وأوضح الرفيق نائب الأمين العام في معرض تعليقه على اللقاء، بأنّ هذا اللقاء مع دولة الرئيس بري استهدف بحث التطورات الراهنة، وما يجري في مخيم عين الحلوة، معرباً عن جزيل الشكر والتقدير العالي للجهود التي يبذلها دولته من أجل إسقاط المؤامرة وحقن الدم الفلسطيني.
وأكّد نائب الأمين العام أن هناك مؤامرةً كبيرةً ومخططاً كبيراً يستهدف الوجود الفلسطيني في هذه المخيمات، وتصفية قضية اللاجئين، إضافةً إلى استهداف الاستقرار اللبناني، والعلاقة الفلسطينية اللبنانية.
واستدرك نائب الأمين العام قائلاً: "هذه مؤامرة ومخطط كبير، لذلك تحدثنا مطولاً مع دولة الرئيس من أجل دراسة سبل العمل سوياً وبشراكة واحدة من أجل إسقاط هذه المؤامرة وحقن الدم الفلسطيني، ومحاصرة كل المحاولات التي تستهدف إشعال النيران في المخيم؛ لأنّ هذا يشكّل خطراً كبيراً على الوجود الفلسطيني، باعتبار أنّ مخيم عين الحلوة هو المخيم الأكبر وعاصمة الشتات".
وأكّد الرفيق نائب الأمين العام على حرص الجبهة بالتفاعل مع دولة الرئيس نبيه بري، وباستمرار التواصل والتنسيق المشترك من أجل محاصرة هذه الفتنة، ومحاصرة ما يجري من مخططاتٍ تستهدف الوجود الفلسطيني، والمخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين، وضرب حالة الاستقرار في لبنان، واستهداف العلاقات التاريخية التي تربط الشعبين الفلسطيني واللبناني".
وأكّد نائب الأمين العام مواصلة الجهود والعمل المتواصل والتنسيق المشترك بين الجبهة ودولة الرئيس نبيه بري، مقدّراً عالياً مجدداً الجهود التي يبذلها دولته من أجل القضية الفلسطينية، وإنهاء معاناة شعبنا في لبنان.
وختم نائب الأمين العام تصريحاته، معرباً عن ثقته بأنّ شعبنا الفلسطيني وبالشراكة مع الشعب اللبناني الشقيق، سينجح في إسقاط هذا المخطط، وهذه المؤامرة التي تستهدف الشعبين الفلسطيني واللبناني على حدٍ سواء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق