ندوة ثقافية في الذكرى الواحدة والخمسين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني


 لمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لاستشهاد الأديب غسان كنفاني، أقام المكتب الإعلامي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ندوة ثقافية تحت عنوان" ثقافة المقاومة في أدب غسان كنفاني"، تخللتها كلمات للأستاذ نصري الصايغ، والرفيق المناضل محمد حشيشو ، والرفيق المناضل الأديب مروان عبد العال.

حضر الندوة عدد من الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، وفاعليات وطنية وثقافية وإعلامية، وحشد من المهتمين، كما حضرت الندوة السيدة آني كنفاني.
استهلت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها النشيدان اللبناني والفلسطيني، وبكلمة ترحيبة بالحضور، والحديث عن المناسبة، قدمتها الدكتورة انتصار الدنان،
ثم كانت كلمة للرفيق المناضل الأديب مروان عبد العال، قال فيها:" دائمًا تتجدّد حياة غسان في موته، وغسان غير قابل للاختزال، لأن حضور غسان دائم، لأنه قدم رسالة مازال صداها يدق داخلنًا أدبًا وسياسةً، وهناك دراسات عديدة أشارت إلى الإشكالية في أدب غسان التي تدعو إلى المقاومة، والتي أتت في سياق السؤال الآتي:" لماذا لم يدقوا جدران الخزان؟".
ثم كانت كلمة للأستاذ نصري الصايغ، قال فيها:" عرفنا غسان كنفاني ماضيًا، لكنه لم يمض.
خمسون عامًا كان فيها حاضرًا، لمن ينتبه إلى أن فلسطين ولادة وأن القبضة تتوالد، وأن الدم يظل بكرًا، وأن اليأس خيانة، والتخلي جريمة".
ثم كانت كلمة للمناضل الرفيق محمد حشيشو، قال فيها:" غسان كنفاني هو المناضل المرتبط بقضايا شعبه، والمهجوس بمعاناة وبؤس الشعب الفلسطيني، وليس من خارج هذا الموقع، فقد اكتسب وعيه السياسي من المخيم، ومن أهل المخيم وتلاميذ المخيم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق