جبهة النضال الشعبي الفلسطيني تكرّم أمين سر فتح وفصائل م.ت.ف في البقاع


 إيماناً بجهوده وتقديراً للعطاءات التي يقدمها في خدمة أبناء شعبنا، كرمت  جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في منطقة البقاع  أمين سر حركة "فتح" وفصائل م.ت.ف في البقاع م.فراس الحاج،  تقدم الوفد عضو اللجنة المركزية في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني/قيادة فرع البقاع أ.أسامة عطواني، يرافقه أ.غسان أبو الفول، والأخوة في الجبهة، وبحضور عضو قيادة منطقة البقاع أ.أحمد عيسى،  أمين سر اللجان الشعبية في البقاع خالد عثمان، مدير خدمات الأونروا في مخيّم الجليل أ.ياسر الحاج، أ.رشيد الحاج، وذلك اليوم الجمعة ٢٠٢٣/٧/٢٨ في مكتب قيادة "فتح" في مخيّم الجليل.

بدايةً تقدم أ.أسامة عطواني بكلمة وجاء فيها:" نتقدم بالشكر والتقدير إلى م .فراس الحاج على جهوده في خدمة أبناء شعبنا، وهذا التكريم هو أقل الواجب لأمين سر حركة "فتح" في البقاع لما تمثله هذه الحركة من مشروع وطني خلفه م.ت.ف البيت الفلسطيني الحامي للمشروع الوطني الفلسطيني، والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. على مر السنوات تتعرض م.ت.ف وفصائلها وبالأخص حركة "فتح" لتشويه التاريخ النضالي لها، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل".

وأكد عطواني: "إنّ حركة "فتح" وم.ت.ف بفصائلها ستبقى عصية على الإنكسار، وستبقى راية المنظمة خفاقة في سماء فلسطين وكافة اماكن تواجد أبناء شعبنا، وعلى الرغم من اجتماع كل المتآمرين على م.ت.ف ستبقى هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. ونقول كما قالها الشهيد الرمز ياسر عرفات  يا جبل ما يهزك ريح".

من جهته تحدث م.فراس الحاج بكلمة قال خلالها: "نشكر الأخوة في جبهة النضال على هذا التكريم الذي نعتبره كبير لأن البعد المعنوي للتكريم له دلالات كبيرة نعتز بها. إنّ وفاء جبهة النضال لحركة "فتح" وم.ت.ف يعتبر جزء من النضال التي تنتهجه هذه الجبهة العظيمة في سياق الثورة الفلسطينية جنباً إلى جنب مع حركة فتح، والتأكيد على شرعية م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني على الرغم من استهدافها".

وأضاف الحاج "نؤكِّد إستنكارنا الشديد للإستهداف الذي تتعرض له المرجعية الفلسطينية في لبنان وعلى رأسها سعادة السفير لدى الجمهورية اللبنانية الأخ المناضل أشرف دبور، وهو الغني عن التعريف بمسيرته الثورية والنضالية ورفيق درب الشهيد الرمز ياسر عرفات، هو الذي تنقل من المراكز النضالية والثورية إلى المواقع الدبلوماسية، وهو الذي أثبت وبكل جدارة وحرص خلال فترة قيادته في لبنان وتسلمه مهام السفير الفلسطيني في لبنان، وتمكنه من النقلة النوعية التي أبداها في العلاقة الممتازة مع كافة الأطراف اللبنانية المختلفة، بالإضافة إلى حرصه وعمله المتقدم ومتابعته الحثيثة، وتقديم التضحيات كافة للحفاظ على أمن وإستقرار المخيمات الفلسطينية".

وختم الحاج: "لا بد من أن نعرج إلى جزء من إنجازات سعادة السفير فيما يخص الهلال الأحمر الفلسطيني وحرصه على تطوير العديد من مستشفياته ومراكزه في لبنان ولا سيما في منطقة البقاع، وكذلك النقلة النوعية في الضمان الصحي الفلسطيني برعايته تحولت من ضمان صحي محدود تطال جميع المفرغين ضمن مؤسسات م.ت.ف وفصائلها إلى مؤسسة صحية تطال جميع أبناء شعبنا في لبنان، وهناك الشق التربوي فيما يخص المنح الدراسية والمتابعة مع مؤسسة الرئيس محمود عباس، وتعاون دائرة شؤون اللاجئين مع سعادته في تقديم كل ما تحتاجه المخيمات والتجمعات في لبنان، ومن هنا نتوجه بالتحية والتقدير إلى رئيس دائرة شؤون اللاجئين د.أحمد أبو هولي، والكثير من القضايا الخاصة التي يتابعها سعادة السفير بنفسه ويحملها على عاتقه ولا يمكن لأحد أن ينكر بصمات سعادته في خدمة أبناء شعبنا".

وفي الختام قدَّم الوفد درع عربون محبة وتقدير لأمين السر م.فراس الحاج على جميع الجهود التي يبذلها في خدمة أبناء شعبنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق