منظمة الشبيبة الفلسطينية وجمعية هلا صور تنظمان لقاءً حواريًّا سياسيًّا بمناسبة ذكرى انتصار تموز 2006 ودعماً لكفاح الشعب الفلسطيني

 


بدعوة من منظمة الشبيبة الفلسطينية في لبنان، وجمعية هلا صور الثقافية الاجتماعية، وبمناسبة ذكرى انتصار تموز 2006، ودعمًا لكفاح الشعب الفلسطيني، وتحت عنوان "من نصر تموز إلى فلسطين الأبية... مقاومة مستمرة"، نظمت المنظمة والجمعية لقاءً حواريًّا سياسيًّا، مع مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان هيثم عبده، وعضو الأمانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري في لبنان صلاح بسيوني، وذلك يوم الجمعة في 28 تموز 2023 ، في قاعة ع جنينتنا في مدينة صور - جنوب لبنان، بحضور ممثلين عن الأحزاب والفصائل الوطنية والإسلامية اللبنانية والفلسطينية، واللجان، والاتحادات، والجمعيات الثقافية والاجتماعية والتربوية وعدد من الإعلاميين، ووفد من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ضم مسؤولها الإعلامي في لبنان أحمد مراد، وعدد من قيادة وكوادر الجبهة في منطقة صور، وكوادر وأعضاء منظمة الشبيبة الفلسطينية، وقد أدارت الحوار الذي استهل بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا وإكبارًا لأرواح شهداء الشعبين اللبناني والفلسطيني وشهداء الدفاع عن قيم الحق والعدل والحرية في العالم، عضو المكتب الإعلامي للجبهة في لبنان، الإعلامية مجدولين أبو ناموس التي رحبت بالحضور، وتوجهت بتحية إجلال وإكبار لصناع مجد نصر تموز عام 2006، وللشعب اللبناني المقاوم. كما توجهت بتحية إجلال للشعب الفلسطيني الصامد، ومقاومته الباسلة على أرض فلسطين، في مواجهة العدوان والعنصرية الصهيونية.

وفي مداخلته التي استهلها بتوجيه التحية لصناع المجد في تموز، وللمقاومين الأبطال والحاضنة الشعبية التي واجهت بكل صلابة وإيمان، وحشية الاحتلال وجرائمه التي ارتكبها بحق المدنيين العزل، وعجز عن تحقيق أهدافه أمام إرادة وبسالة وصمود المقاومة في خنادق القتال، التي دكت مستعمراته وعمقه الأمني بمئات الصواريخ على مدى 33 يومًا، كانت درسًا قاسيًا لقادة الاحتلال وجيشه ومستوطنيه، وأثبتت أن خيار المقاومة هو الخيار الأمثل القادر على دحر الاحتلال، وصيانة الأرض وحماية المقدسات والمقدرات، مشددًا على ضرورة حماية المقاومة من خلال تعزيز الوحدة الداخلية، ونبذ الطائفية والمذهبية، وبناء الدولة العادلة والقادرة على الوقوف في وجه المشاريع الإمبريالية الصهيونية المعادية، منددًا بهرولة بعض الأنظمة الرسمية العربية للتطبيع مع دولة الكيان الغاصب، مؤكدًا أن قضية فلسطين هي جوهر الصراع في المنطقة، وقضية حق وعدل، ومحور الصراع في المنطقة العربية والعالم .
من جهته اعتبر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان هيثم عبده أن حرب تموز وإنجازاتها شكلت إنعطافة مفصلية، وتحول نوعي في تاريخ الصراع مع العدو الصهيوني، أسس لتفعيل محور المقاومة في المنطقة الممتد من طهران إلى صنعاء مرورًا ببغداد ودمشق وبيروت وصولًا إلى أرض الصراع التاريخي على أرض فلسطين المغتصبة، متوجهًا بالتحية إلى كل المقاومين على امتداد ساحات الصراع مع الكيان المؤقت، والإمبريالية العالمية المتمثلة بالإدارة الامريكية والقوى الغربية الاستعمارية، وكل حلفائها وأدواتها في المنطقة والعالم.
وفي مداخلته توجه عبده بتحية فخر واعتزاز إلى صناع المجد على أرض فلسطين التاريخية، في ساحات وأزقة القدس عاصمة فلسطين الابدية، وفي غزة الأبية، والضفة المقاومة، وإلى شعبنا الصامد الصابر على ارض فلسطين التاريخية عام 1948، وعموم الشعب الفلسطيني المشرد في أصقاع العالم، والى كل الاحرار والشرفاء في أمتنا والعالم. الذين يقفون الى جانب قضية فلسطين وشعبها المقاوم. داعياً الى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، وبالمقاومة بكل اشكالها سبيلاً لتحقيق الانتصار ودحر الاحتلال واستعادة الارض وإقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق