في احتفال القومي بذكرى استشهاد عميد الدفاع محمد سليم: مراد: لتعزيز وحدة قوى المقاومة لمواجهة التحديات التي تواجه الأمة


 دعا عضو قيادة فرع لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد مراد، إلى تضامن ووحدة كل قوى المقاومة في أمتنا والمنطقة، لمواجهة التحديات الوجودية التي تستهدفها، وفي القلب منها القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الوحدة على قاعدة التصدي للمؤامرات الصهيونية الإمبريالية التي تستهدف إسقاط المنطقة وشعوبها في براثن المشروع المعادي، لمصلحة العدو الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية.

دعوة مراد وردت، خلال الكلمة، التي ألقاها في احتفال إحياء الذكرى 38، لاستشهاد عميد الدفاع في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الشهيد القائد محمد سليم، في بلدة الصرفند - جنوب لبنان، بمشاركة وفد قيادي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، تقدمه مسؤول العلاقات السياسية عبد الله الدنان، ومسؤولو وأعضاء قيادة منطقتي صيدا وصور في الجبهة، وبحضور رئيس الحزب الأمين ربيع بنات، وقيادة وكوادر الحزب، وممثلي الأحزاب والفصائل اللبنانية والفلسطينية، وشخصيات رسمية وبلدية واختيارية، وفاعليات اجتماعية وثقافية وتربوية، وحشد غفير من ابناء الشعب اللبناني.
وفي كلمته، أشاد مراد بمزايا الراحل، مستعرضًا بعضًا من سيرته ومسيرته النضالية، قائدًا مؤسسًا في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وعميدًا للدفاع في الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي كان له شرف المساهمة في إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، مقدمًا قافلة كبيرة من الاستشهاديين والمقاومين، من الشهيد خالد علوان صاحب الطلقات الاولى في عملية "الويمبي" في بيروت العام 1982 مرورًا بتحرير الجنوب اللبناني في العام 2000 دون قيد أو شرط، وصولًا إلى انتصار تموز عام 2006 ، متوجهاً بالتحية إلى القافلة الطويلة من شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، والمقاومة الإسلامية في لبنان، منوهًا بالعلاقات الكفاحية بين الجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين والحزب السوري القومي الاجتماعي ومع مختلف قوى المقاومة في لبنان.
وأكد مراد أن الشعب الفلسطيني، سيبقى ممسكًا بخيار المقاومة بكل أشكالها، وفي مقدمها الكفاح المسلح حتى دحر الاحتلال عن كامل الأرض الفلسطينية، متوجهًا بتحية إجلال واكبار الى الشعب الفلسطيني الصامد على امتداد الارض الفلسطينية، وفي كل مواقع اللجوء والشتات، وإلى الأسرى القابعين في زنازين الاحتلال يواجهون بإرادتهم الصلبة وأمعائهم الخاوية وحشية الاحتلال، مؤكدين بصمودهم وتضحياتهم ان كل صنوف التعذيب والإرهاب لن تتمكن من كسر إرادتهم التواقة للحرية والكرامة، مشددًا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، على قاعدة التمسك بالحقوق الفلسطينية، وبخيار المقاومة، ونبذ كل أوهام التسوية مع هذا العدو المتغطرس الذي لا يفهم الا لغة القوة والمقاومة
ورحب مراد بالتقارب العربي مع سوريا، وكذلك التقارب السعودي الإيراني، معتبرًا أن أية تفاهمات وتقاطعات عربية وإسلامية في منطقتنا على قاعدة التصدي للمخططات والمؤامرات الإمبريالية الصهيونية، هي أكبر خدمة لشعوب المنطقة، وفي مقدمهم الشعب الفلسطيني . كما دعا الى قراءة المتغيرات والتحديات على المستوى العالمي، والمخاض العسير الذي يمر به العالم، نتيجة السياسات الإمبريالية الامريكية ومحاولتها لتأبيد سيطرتها وهيمنتها على العالم، مشددًا على ضرورة صياغة تفاهمات وصولًا لاستراتيجية عربية وإسلامية، في مواجهة تلك التحديات لتمكين شعوب منطقتنا للحفاظ على وجودها ومكانتها التي تستحقها في المعادلات الاقليمية والدولية .
وختم بتجديد العهد للشهداء، مؤكداً تصميم الجبهة، ومعها عموم الشعب الفلسطيني في كل مكان، وبدعم كل الشرفاء والأحرار في الأمة والعالم، على مواصلة مسيرة المقاومة حتى تحقيق كامل أهداف وطموحات الشعب الفلسطيني وطرد الاحتلال وتحرير فلسطين كل فلسطين.
وتخلل الاحتفال كلمات لكل من رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي الأمين ربيع بنات، ومسؤول العلاقات الفلسطينية في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى، ورئيس اتحاد علماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، والقيادي في حركة أمل ابو احمد الصفاوي، وعضو المجلس السياسي في حزب الله غالب ابو زينب، واختتم الاحتفال بعرض عسكري لمجموعات من نسور الزوبعة الجناح العسكري للحزب السوري القوم الاجتماعي في لبنان.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق