لجنة المهجرين لفلسطينيي سوريا في مخيم نهر البارد تلتقي الصليب الأحمر الدولي في الشمال



التقى وفد من لجنة المهجرين لفلسطينيي سوريا في مخيم نهر البارد بممثل الصليب الأحمر الدولي في الشمال، "عمرو إبراهيم"، في مكتبه بطرابلس، وقدم له عرضاً مفصلاً عن حالة اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا والصعوبات التي يواجهونها في لبنان.
وأكدت اللجنة أن المهجرين في مخيم نهر البارد يعانون من ظروف إنسانية ومعيشية صعبة، وأنهم يشعرون بالإهمال والتهميش من قبل المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وأنهم يحتاجون إلى دعم عاجل وشامل في مختلف المجالات.
وطالبت اللجنة الصليب الأحمر الدولي بالتدخل لتحقيق عدة مطالب، من أبرزها:
• متابعة ملف المفقودين الذي تعاونت فيه مع المؤسسة الدولية سابقاً، وتقديم المساعدة اللازمة لأهالي المفقودين.
• دعم العائلات ذوي الاحتياجات الخاصة والمعوقين بإنشاء مشاريع صغيرة تساعدهم على تحسين دخلهم.
• دعم حالات الأمراض المستعصية والحرجة بتوفير الأدوية والفحوصات والعلاجات المناسبة.
• دعم الحالات الإنسانية وعائلات العسر الشديد بتقديم المساعدات المادية والغذائية.
• حماية المهجرين من خطر الترحيل القسري والضغوطات الأمنية التي تترتب على عدم تجديد إقاماتهم.
• المساعدة في استخراج الوثائق المطلوبة لإثبات هوية المهجرين وشهاداتهم العلمية.
وأبدى ممثل الصليب الأحمر تفهُّمه لوضع المهجرين، وأشار إلى أن المؤسسة تواجه صعوبات في تأمين التمويل بسبب التغيرات الدولية والأزمات التي تشغل اهتمام المانحين. ولكنه أكَّد أن المؤسسة ستستمر في تقديم خدماتها للفئات المحتاجة في مخيم نهر البارد وغيره من المخيمات. ووعد بزيارة قريبة للمخيم للاطلاع على الواقع من عين المكان.
وفي ختام اللقاء، عبرت اللجنة عن شكرها وتقديرها للصليب الأحمر على حسن الاستقبال والتعاون، وأعربت عن أملها في تحسين أوضاع المهجرين وتلبية مطالبهم. وسلَّمت له رسالة ولوائح تضمنت جميع المواضيع التي تم مناقشتها.
وتشير إحصائيات الأونروا إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان يبلغ 29 ألف لاجئ، يعانون أوضاعاً إنسانية مزرية نتيجة التدهور الاقتصادي والمعيشي وغلاء الأسعار وعدم توفر موارد مالية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق