اللاجئون الفلسطينيون في مخيم البص يحيون يوم شهيد الجبهة الديمقراطية بمهرجان سياسي

علي فيصل: قضيتنا تشمخ وتنتصر بوحدة شعبنا ومقاومته، وندعو لرد رسمي فلسطيني بحجم العدوان

النائب الجشي: تضحياتكم ستزهر نصرا في فلسطين كما انتصرت المقاومة في لبنان

النائب هاشم: المقاومة خيار الشعوب الحرة والمناضلة، وانتم تخوضون معركة التحرير

 

لمناسبة اليوم الوطني لشه يد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وفي تأكيد على خيار المقاومة والعودة ووفاء للش هداء وتضحياتهم، احيت الجبهة واللاجئون الفلسطينيون في مخيم البص - صور المناسبة بمهرجان جماهيري اقيم في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في المخيم بمشاركة نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة علي فيصل والنائبين حسين الجشي وقاسم هاشم، بالاضافة الى ممثلي احزاب لبنانية والفصائل الفلسطينية والاتحادات الشعبية وممثلي مؤسسات وفعاليات وطنية وحشد من ابناء مخيمات وتجمعات منطقة صور وقيادة الجبهة يتقدمهم عضو مكتبها السياسي ومسؤول اقليم اوروبا ابراهيم النمر واعضاء قيادتها في لبنان والمنطقة.

بدأ المهرجان بالوقوف تحية للشه داء والاسرى فالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم كلمة ترحيب من عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطية نجوى شنار التي قالت: بتكريم شه داء الجبهة الديمقراطية نحن نكرم كافة ش هداء شعبنا وكل من استشهد تحت راية الحقوق الوطنية الفلسطينية.

والقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الجشي كلمة اعتبر فيها ان تضحيات الش هداء ستزهر نصرا في فلسطين كما انتصرت المقاومة في لبنان بهزيمة العدو عام 2000 وانتصارا عام 2006، داعيا الشعب الفلسطيني بجميع فصائله الى التوحد خلف خيار المقاومة، خاصة في ظل حكومة التطرف والعدوان في الكيان الصهيوني.

وتحدث عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم فاعتبر ان المقاومة هي خيار الشعوب الحرة والمناضلة من اجل حريتها، وان الشعب الفلسطيني يخوض معركة التحرير في مواجهة العدو الصهيوني الذي يسعى الى فرض ارادته بقوة الارهاب، داعيا دول العالم الى ادانة العدوان الصهيوني الذي يستهدف المدنيين في فلسطين.

كما تحدث نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل فقال: ان تخصيص يوم لشه يد الجبهة الديمقراطية هو بهدف ابقاء جذوة المقاومة متقدة طالما بقيت ارضنا محتلة من عدو لن يستجيب حقوقنا الوطنية الا من خلال المقاومة والصمود والوحدة والشراكة مع كافة المكونات الوطنية كوننا حركة تحرر وطني اولويتها يجب ان تظل مقاومة الاحتلال لطرده من فوق ارضنا وممارسة شعب فلسطين لحقوقه الوطنية كاملة في دولة مستقلة عاصمتها القدس وعودة اللاجئين..

وقال فيصل: ان برنامج الحكومة الصهيونية واضح ولم يعد بحاجة لكثير عناء كي نثبت عدوانيته، وهو مشروع يجد ترجماته المباشرة في عمليات القتل اليومي والاستيطان والاعتقال وهدم المنازل وغيرها من ممارسات تهدف الى جعل شعبنا غريبا في وطنه، وهو امر لن يتحقق، وان من سيحمل عصاه ويرحل هو المحتل الغازي الذي لن يواجه فوق ارضنا الا بنار مقاومة تحرقه ومستوطنيه.

ودعا القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الى رد بحجم العدوان المتواصل والى الاقتراب من نبض الشارع والمقاومة ووقف سياسة الرهان على الخارج المنحاز دوما لصالح العدوان، والاستجابة لصوت الشعب وقواه بوقف مسلسل الخيارات الامنية والعودة الى رحاب الوحدة الوطنية والاجماع الوطني التي تمثلها قرارات المجلسين الوطني والمركزي كونها تؤسس لمرحلة جديدة قادرة على تعديل موازين القوى لصالح شعبنا وقضيتنا التي تكبر وتشمخ وتنتصر بوحدة شعبنا ومقاومته.

واستعرض فيصل اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، معتبرا ان الضغوط الاقتصادية على شعبنا هي جزء من حرب شعواء تشن علينا من قبل الثنائي الاسرائيلي وتتواطأ معها دول عربية في اطار الحرب الشاملة على حقوقنا الوطنية، داعيا الى استراتيجية مشتركة دولية وعربية ولبنانية تخفف عن شعبنا التداعيات السلبية للازمة اللبنانية وتوفر الحد الادنى من الاحتياجات الميعشية.








 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق