علي فيصل خلال إحياء رابطة ترشيحا في لبنان للذكرى الـ 75 للنكبة: معركتنا ضد المشروع الصهيوني ستبقى مفتوحه حتى العوده حتى العودة والدولة المستقلة



لمناسبة الذكرى السنوية السابقة والخمسين لنكبة الشعب الفلسطيني، اقامت "رابطة ترشيحا الاجتماعية" بالتعاون مع "مركز طبريا للفنون الجميلة" وبرعاية نائب المجلس الوطني الفلسطيني وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل معرضا للفن التشكيلي تتضمن لوحات وأعمال فنية يدوية تجسد التراث الشعبي الفلسطيني. حضر المعرض عدد من ممثلي الفصائل واللجان الشعبي وجمهور من ابناء مخيم برج البراجنة في بيروت، حيث القيت كلمات منوحي المناسبة.

افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت مع النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ثم كلمة ترحيبية قدمتها أمين سر مركز طبريا للفنون الجميلة السيدة لبنى سخنيني أكدت فيها أن المقاومة للاستعمار فعلٌ إنساني حضاري كفلته كافة المواثيق والشرائع الدولية وتأخذ في المنظور الفلسطيني أشكالاً عديدة من الصاروخ والطلقة إلى الفن والريشة والتراث والحفاظ على الرواية الفلسطينية مع تعاقب الأجيال.

وتحدث راعي المعرض الأستاذ علي فيصل فتوجه بالتحية للشهداء والأسرى والجرحى وحيا صمود شعبنا في دفاعه عن حقه على أرضه سيداً حراً مستقلاً وحقه بالمقاومة بكافة أشكالها ضد مشروع صهيوني قام على الخرافات والأساطير في سعي محموم لإثبات روايته الكاذبة. معتبرا بأن احياء الامم المتحدة لذكرى النكبة هو انتصار للرواية الفلسطينية التي تكرست بصمود وتضحيات الشعب الفلسطيني..

واعتبر ان غزة انتصرت ببسالة وصمود مقاومتها ووحدة فصائلها واحتضان شعبها الذي وفر الحاضنة الشعبية وافشل اهداف العدو، ورسالة المقاومة انها ستبقى معنية بالدفاع عن شعبها وارضها ومقدساتها، ولن تسمح للاحتلال بفرض معادلاته. داعيا الى خارطة طريق نضالية تتصادم بشكل جدي ومباشر مع تطبيقات المشروع الصهيوني وما يطرحه من مهمات على المستويين الداخلي والعلاقة مع الاحتلال.

واكد بأن ان إحياء الشعب الفلسطيني لذكرى نكبته كل عام، هو تأكيد على التمسك بارضه وبحقه في العودة إليها، ورسالة منه إلى العالم بأن المعركة ضد المشروع الصهيوني ستبقى مفتوحة ومرهونة بتحقيق أهدافنا الوطنية، في العودة وتقرير المصير والإستقلال والسيادة. مقدرا لرابطة ترشيحا ومركز طبريا هذا الدور الوطني ومؤكدا على ضرورة دعم صمود شعبنا وتعزيز نضالاته عبر توفير الحقوق الانسانية للفلسطينيين وتوفير الخدمات اللائقة من الأونروا وتحسينها حفاظاً على كرامة شعبنا ونسيجه الوطني والانساني.

كلمة المقاومة الإسلامية في لبنان ألقاها نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله الشيخ عطالله حمود حيا فيها الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات والتفافه حول المقاومة التي ستبقى حصناً منيعاً في مواجهة كافة مشاريع التطبيع والتجويع.

كما تحدث عضو المكتب السياسي في حركة أمل حسن قبلان فأكد أن جريمة النكبة جريمة هي مكتملة الأركان لا تسقط بالتقادم وتشكل وصمة عار في جبين العدالة الإنسانية وأن الشعب الفلسطيني سيبقى متمسكاً بهويته الوطنية مدافعا عن حقوقه ومعه كل الشرفاء في الأمة العربية والإسلامية.

وفي الختام جرى قص الشريط وجال المشاركون في المعرض الذي احتوى على لوحات فنية وأشغال وحرف يدوية من واقع تراثنا الفلسطيني.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق