اجتماع في "دار الندوة" انتصاراً "لهبة رمضان" في القدس

 



الانتصار اليوم للشعب الفلسطيني في هبته هو واجب القوى الحية في الأمة والعالم

هبة رمضان مرشحة للتحول الى انتفاضة تدحر الاحتلال وتسقط الاتفاقات التطبيعية

 

بدعوة من الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة، انعقد في "دار الندوة" لقاء تداولي في سبل دعم "هبة رمضان" في الأقصى والقدس وعموم فلسطين .

وقد حضر الاجتماع الى منسق الحملة الأستاذ معن بشور، كل من السادة

احمد صبري (جبهة التحرير العربية)،احمد يونس (ملتقى بيروت الأهلي)، حربي خليل (حركة انصار الله)، ديب حجازي (المسؤول الإعلامي)،  رمزي دسوم (التيار الوطني الحر)، عباس قبلان (حركة امل)، عطا الله حمود (المجلس السياسي لحزب الله)، د. علي ضاهر (المجلس السياسي لحزب الله – ملف الاحزاب)، فؤاد رمضان (الحزب الشيوعي اللبناني)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد بكري (ناشط سياسي)، محمد زين ( ناشط سياسي)، مصطفى الخطيب (جمعية شبيبة الهدى)، مهدي مصطفى (الحزب العربي الديمقراطي/ مقرر لقاء الأحزاب )، وجيه جمال (ملتقى  بيروت الأهلي)، وهيب وهبي (عميد شؤون فلسطين / الحزب السوري القومي الاجتماعي)، يحيى المعلم (اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني).

وقد اتفق المجتمعون على المشاركة في كل الفعاليات التي تقام في المخيمات الفلسطينية والمناطق اللبنانية التي تقام دعما لهبة الشعب الفلسطيني.

كما اتفقوا على اجراء الاتصالات مع الاخوة في لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية والإسلامية وفصائل العمل الوطني الفلسطيني لتنظيم فعالية شعبية وطنية كبرى (لبنانية فلسطينية).

وجرى الاتفاق  على تشكيل لجنة إعلامية مشتركة تتولى مواكبة الهبة إعلاميا وتنظيم حملة متواصلة على مواقع التواصل الاجتماعي.

كما قرر المجتمعون التوجه للهيئات العربية والدولية برسائل تدعوها لتنظيم فعاليات التضامن مع هذه الهبة، واعتبارها خطوة هامة على طريق اطلاق انتفاضة ثالثة تحرر الأرض وتدحر الاحتلال وتحقق اهداف الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة عاصمتها القدس.

وإذ حيا المجتمعون الوحدة الكفاحية الفلسطينية التي تجلت في الميدان، رأوا ان اهل القدس قد أقترعوا اليوم لصالح الانتفاضة والمقاومة والصمود.

وأكد المجتمعون على ان قضية فلسطين ليست قضية وطنية فلسطينية بل قضية الامة بأسرها، كما هي قضية الإنسانية كلها، والانتصار اليوم للشعب الفلسطيني في هبته هو واجب على كل القوى الحية في الامة  والعالم، كما هو رد عملي واضح على نهج الهرولة نحو التطبيع...

وذكّر المجتمعون الامة بالهبات الشعبية العربية السابقة المتضامنة مع الانتفاضات الفلسطينية والتي نجحت في اسقاط العديد من الممارسات التطبيعية التي قامت في العقود الثلاثة الماضية بين الكيان الصهيوني وعدد من الحكومات العربية...

وتوجه المجتمعون بالتحية الى شهداء الهبة وجرحاها والمعتقلين الذي أسرهم المحتل، ودعوا المحكمة الجنائية الدولية الى التحرك لمحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة على جرائمهم ضد الإنسانية التي يرتكبونها.

24/4/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق