لقاءٌ بين منظّمة "نداء جنيف" والعميد شبايطة وقائد القوة المشتركة في عين الحلوة





التقى أمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة بحضور قائد القوة الفلسطينية المشتركة في مخيّم عين الحلوة العقيد عبد الهادي الأسدي بمنسقة مشاريع منظمة "نداء جنيف" في لبنان ملاك صفا، وذلك في مركز الأمل للمسنين في عين الحلوة لبحث خطة إعلان مواجهة جائحة "كورونا".

وحضرت اللقاء مسؤولة العمل الاجتماعي في إقليم لبنان ومسؤولة وحدة الدعم القانوني لقوات الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان آمال الشهابي ومسؤولة العمل الاجتماعي في منطقة صيدا جميلة الأشقر.

وجرى خلال اللقاء شرح عمل منظمة "نداء جنيف" من قبل ملاك صفا الذي يستهدف حماية المدنيين في الوقت الذي تسعى فيه مؤسسات دولية لتقديم أعمال إغاثية وطبية تعمل منظمة نداء جنيف على تعزيز المعايير الإنسانية والقوانين الدولية لتعزيز دور السلطات والمؤسسات العاملة في الوسط الفلسطيني.

وكذلك جرى شرح خطة الإعلان المزمع إطلاقه لمواجهة جائحة "كورونا" وسبل تعزيز الوقاية من هذا الفيروس لحماية أبناء شعبنا في مخيمات لبنان.

وقرأت الشهابي على الحضور مسودة الإعلان في نسخته الأولية لمناقشته والبحث في سبل تعديله.

من جانبه، أشاد العميد شبايطة بالجهود التي تبذلها المنظمة من الناحية القانونية وعن تجربة العمل معهم خلال طيلة السنوات الماضية؛ وفيما يخص جائحة "كورونا" ذكر العميد شبايطة أنَّ فصائل المنظمة وكذلك القيادة السياسية اتخذت العديد من الإجراءات منذ بدء انتشار الوباء إلى اليوم في محاولة للحد من انتشاره بين مجتمعاتنا.

وفيما يخص الوضع الاقتصادي والاجتماعي لأبناء شعبنا تحدث قائد القوة المشتركة الأسدي عن الصعوبات التي يعانيها أبناء شعبنا في المخيمات وبخاصة في عين الحلوة والتي ازدادت بعد تفشي جائحة "كورونا" والتوقف عن العمل علاوةً على الأزمة الاقتصادية التي يعانيها لبنان الأمر الذي يجب أن تواجهه وكالة "الأونروا" والمؤسسات المعنية بضرورة إغاثة أبناء شعبنا بشكل فوري لتحسين أوضاعهم المعيشية.









تصوير: ناصر عيسى