مخيّم الجليل..انخفاض الإصابات ب"كورونا" ونسبة الإلتزام بالإغلاق مقبولة

 


وكالة القدس للأنباء

أفاد مراسل "وكالة القدس للأنباء" أن عدد الإصابات حالياً بفايروس كورونا في مخيّم الجليل-بعلبك، أقل من 10 إصابات، بين مُعلن عنها ومُتكتم عليها.

وأكدَ أمين سِر اللّجنة الشعبيّة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأستاذ أحمد شاهين، لـ"وكالة القدس للأنباء" أن نسبة الإصابات اليوم في المخيّم مقبولة قياساً بباقي المخيّمات، فقد كان العدد أكثر من خمسين إصابة في الفترة السابقة،وضِيق مساحة المخيّم وتلاصُق البيوت يساعد في عدم الإنتظام في التباعد الإجتماعي، والإحتكاك بين الأهالي وارد".

واعتبر أن "انخفاض العدد هو عبارة عن تحسن إيجابي"، داعياً إلى "ضرورة الإلتزام بسبل الوقاية من التباعد وارتداء الكمامات ووقف كافة الزيارات الإجتماعيّة، وعدم التجمع في المخيّم، الذي يشهد إلتزاماً بالإغلاق العام بشكلٍ مقبول في بعض الأوقات".  

وتوجه شاهين إلى "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان -الأونروا" كونها تُعتبر للاجئ الفلسطيني بمثابة وزارة الصحة، ووزارة التربية والشؤون الإجتماعية، قائلاً:على الوكالة أن توفي بالتزاماتها من الناحية الإجتماعيّة والإقتصاديّة، وذلك من خلال تقديم مساعدات ماليّة وغذائيّة عاجلة لجميع أهالي المخيّم في ظل الإغلاق العام الذي تفرضه الدولة اللبنانيّة، وتوقف الكثير من أرباب العمل عن مزاولة عملهم، ناهيك عن سوء الأحوال الجويّة في منطقة بعلبك النائية وصعوبة تأمين ثمن مادة المازوت الأساسيّة، ومن الناحية الصحيّة، يجب على"الأونروا" أن تكون على قدر المسؤولية الموكلة إليها، حيث لم يُسجل لها أن قامت بتكليف فريق طبي بزيارة المصابين بوباء كورونا في المخيّم، ما أدى إلى تدهور صحة عدة حالات - في تصرف غير مقبول - منها، ما أثار حماسة بعض الشباب العاملين في مجال التمريض، لتشكيل عدة لجان صحيّة في المخيّم، إلاّ أنّ هذه الخطوة الإيجابيّة يجب العمل عليها أكثر لتنظيم العمل، والتنسيق للوصول إلى الأهداف المرجوة.