تجربتي مع الكورونا وبروتوكولات وكالة الاونروا

 



(رمزي عوض)

لاجيء فلسطيني في لبنان


احسست بعوارض كورونا ومن حرصي على اهلي وأصدقائي ومجتمعي ذهبت لمستشفى الهمشري وأجريت فحص PCR بتكلفة 150000 ل.ل، بينما كانت هناك صورة اشعة وفحص دم تكفلت به الأونروا.

وبعد ساعة من وجودي في المستشفى غادرته للمنزل وبدأت اجراءات العزل المنزلي قبل صدور نتيجة فحص PCR.

ليلا جائني اتصال من المستشفى ثم الأونروا ان نتيجة الفحص إيجابية.

الإجراءات كانت اتصال يومي من الأونروا ومجموعة من الأدوية تنقص الزنك وفيتامين D اشتريتهم بنفسي.

كما تم تزويدي برابط تم تعبئته.

اتصلت بلدية صيدا وأكدت أصابتي بكورونا.

هذا كل ما حصل معي، ولماذا كتبته؟ والعبرة من ذلك..

1- هناك بروتوكولات ناقصة بالتعامل معي كشخص يعتقد أنه مصاب بكورونا، فلولا تحملي للمسؤولية المجتمعية لكنت مصدر لنشر العدوى منذ إجراء الفحص إلى صدور النتيجة.

2- المستوى الطبي وكفاءة الأونروا للإستجابة لمريض الكورونا كانت مقتصرة على اتصال ولم يتم التأكد من إجراءات الحجر.

3- العلاج الطبي للاونروا كأدوية طبية لمريض كورونا كانت ناقصة زنك وفيتامين D.

4- بغض النظر عن احتياج المريض لأي تقديمات، لم يصلني اي شيء من الأونروا أو أي مؤسسة تتعامل معها، او حتى بلدية صيدا غير الأدوية التي استلمتها من الأونروا بعد تأكيد أصابتي بالفايروس.


الخلاصة:

ما حدث معي، حدث مع كثيرين، لذلك من الأسباب التي جعلت المخيمات والتجمعات الفلسطينية، مكان خصب لانتشار الكورونا، ليس فقط اهمال الناس ولكن البروتوكولات الناقصة التي تتعامل معها وكالة الأونروا مع مريض الكورونا.

ومعظم عمل الأونروا هو اعلام جيد، يجعلك تعتقد أن الأونروا تقوم بما عليها.