ورشة عمل لوحدة الدعم القانوني في مخيّم البداوي حول كيفية التنسيق لمواجهة جائحة "كورونا"

 


نظّمت وحدة الدعم القانوني في قوات الأمن الوطني الفلسطيني بالتعاون مع منظمة "نداء جينيف" ورشات عمل شاركت فيها عضو قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان مسؤولة وحدة الدعم القانوني آمال الشهابي، ومنسّقة عمل منظمة "نداء جينيف" ملاك صفا، وأمين سر حركة "فتح" في منطقة الشمال أبو جهاد فيّاض، وأعضاء قيادة منطقة الشمال: مسؤول العلاقات السياسية أبو سليم غنيم ومسؤول اللجنة الاجتماعية خليل هنداوي ومسؤول المالية ومسؤول لجنة الدعم القانوني في الشمال خالد عبود ومسؤول الإعلام والتوجيه السياسي في قوات الأمن الوطني في الشمال مصطفى أبو حرب، ونائب قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة الشمال بسّام الأشقر، ومسؤول اللاسلكي في لبنان عماد الحاج، وقائدا كتيبتي شهداء البداوي وبيت المقدس علي أبو الشوق وغسان عارف، ومسؤول القوة الأمنية أبو نجيب، وممثل اللجنة الشعبية في مخيم البداوي أبو رامي خطار، وعضو لجنة الدعم القانوني في منطقة الشمال عزام زيد. 

بدايةً شرحت مسؤولة وحدة الدعم القانوني آمال الشهابي عمل جمعية "جينيفا كول" الذي يستهدف حماية المدنيين، موضحةً أنه في الوقت الذي تسعى فيه مؤسسات دولية إلى تنفيذ أعمال إغاثية وطبية فإنّ المنظمة تعمل على الحماية.

ثُمَّ رحب أمين سر المنطقة أبو جهاد فيّاض بالحضور شارحً معاناة مخيمات الشمال جرّاء تفشي جائحة "كورونا" في ظلّ تقصير" الأونروا" واقتصار عملها على التوجيه والإرشاد وعدم قدرة جمعية الهلال الأحمر على تحمل كل الأعباء المترتبة على تداعيات الجائحة.

كما أشار فيّاض إلى التداعيات الاقتصادية التي يعانيها اللاجئ الفلسطيني بشكل عام وعدم قدرته على مواجهة المرض والوضع الاقتصادي المتداعي، مؤكّدًا ضرورة أن تتحمل "الأونروا" مسؤولياتها كافةً تجاه أبناء الشعب الفلسطيني.

كما كانت مداخلة لنائب قائد قوات الأمن الوطني في الشمال بسّام الأشقر أشار فيها إلى أنَّ الاحتياطات العامة لمواجهة تفشي جائحة كورونا التي كانت قد اتُّخِذَت في بدايات الأزمة للأسف أخذت بالتراجع نتيجة عدم قدرة الناس على تحمل الوضع جراء الحجر وعدم توفر فرص العمل لعدم وجود مصدر يسد احتياجات الأهالي، ونوه إلى المنطقة بحاجة إلى سيارة إسعاف لنقل مرضى وموتى "كورونا".

ثُمَّ كانت عدة مداخلات ونقاشات من جميع الأخوة الحضور تطرقت إلى عدم تحمل الجهات المعنية للمسؤوليات تجاه الفلسطيني الذي يعاني بسبب إغلاق المخيمات وعدم توفر فرص العمل له وعدم وجود من يدعمه ويقدم له المساعدات. 

كما عرضت منسّقة عمل "جينيفا كول" في لبنان ملاك صفا للمشروع الذي تهدف منه المنظمة إلى رفع مستوى عملها لمواجهة جائحة "كورونا" في المخيمات الفلسطينية من خلال التواصل مع القيادة الفلسطينية وقوات الأمن الوطني والمرجعيات المجتمعية.

وأشارت إلى أنَّ المشروع يستهدف ثلاثة مستويات هي: مساعدة العامة عبر إقناعهم بوضع الكمامة، والعمل بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني على الإرشاد والتدريب، ونشر الوعي في المخيمات الفلسطينية.

ولفتت إلى أن الهدف من الإعلان الموقع من القيادة الفلسطينية هو التوجه إلى المجتمع الدولي الذي يهتم بالسياسات ويحدد آليات عمله على أساس الاحتياجات.

ثم قرأت الشهابي مسودة البيان المشترك الذي تمت الموافقة عليه بالإجماع، واختتمت الورشة بوعد استمرار التواصل من أجل إقامة ورش عمل توعوية بأعداد محدودة أو عبر تقنية "فيديو كونفرنس".