لوحدة النظام السياسي الفلسطيني

 


بقلم جمال خليل ابو احمد 

عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني

تلوح في الافق اضواء بداءت بمقارعة ظلمه ايام مرت ويبدو النور يسطع في نفق عشناه غاز على مدى سنوات عجاف مرت .احداث هدفت الى مزيد من التدمير والدمار وكانت مثار جدل ومعظم الناس الان تكاد ان تجمع ان حجم اضرارها كبير وكبير جدا فما اطلق على تسميته (الربيع العربي) كان وبالا علينا والامه واقطارنا.
في هذه الايام شهدت القاهره ثلاث احداث تستحق التوقف امامها والبناء عليها.
اولها الحوار الوطني الفلسطيني ومخرجاته ومع توفر الاراده الوطنيه الفلسطينيه الصادقه للخروج من تداعيات الانقسام الذي طال وانزل في الساحه الفلسطينية خسائر جسيمه . كان الجانب الفلسطيني حقا وكما عبر عنه المضيف المصري المشكور باننا امام خيارين لا ثالث لهما الاول النجاح والثاني النجاح .ونجح الحوار بالاتفاق على قواسم مشتركه عاليه والمباشره بالسير في طريق الانتخابات الممر السليم لوحدة النظام السياسي الفلسطيني ووصل ما انقطع والشراكه.
الحدث الثاني اجتماع وزراء الخارجيه العرب  ورسم معالم استعاده الجهد العربي المشترك رغم الانتكاسات التي حصلت وخاصة فترة صفقة القرن الترامبيه .وعمليات التطبيع المجانيه  وتغول الاستيطان وقلب اولويات مبادرة السلام العربيه.
وتم التأكيد مجددا على محورية القضية الفلسطينيه وعلى انها كانت وستبقى قضية العرب الاولى وبشكل ادق قضية مصر الاولى.
الحدث الثالث هو انعقاد لقاء المنتدى الاستخباري العربي ومأسسته ليكون له دور اساسي في التقييم ووضع الصوره الدقيقه امام المستوى السياسي لاتخاذ القرار السليم .وشاركت بأعماله سوريا كشريك اساسي فيه وهذا يعني عودة واستعادة سوريا لدورها في المجموعه العربيه وقضايا الامه.
وما رشح متابعة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن كثب مجريات الحوار الوطني الفلسطيني وجهد مميز للوزير عباس كامل وادارة المخابرات العامه.
ان تعزيز الدور الكبير للشقيقه  جمهورية مصر العربيه واستعادة دورها الطبيعي يدفع للتفاؤل نحو غد افضل .
فالتحيه لجمهورية مصر العربيه شعبا وحكومه
والتحيه للرئيس عبد الفتاح السيسي والوزير عباس وكامل وطاقمه