يمق التقى وفودا متضامنة من المجلس الشرعي وخطباء نهر البارد وجمعية سنابل الامل



إستقبل رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق في مكتبه في القصر البلدي، وفدا من أعضاء المجلس الإسلامي الشّرعي الأعلى عن طرابلس والشّمال، ضم الشيخ فايز سيف، الدكتور بلال بركة، الاستاذ أسامة طراد والدكتور ربيع دندشي، بحضور نائب رئيس البلدية المهندس خالد الولي وعضو المجلس البلدي المهندس جميل جبلاوي. 


إستنكر الوفد "أعمال الشغب التي وقعت في طرابلس واحراق مبنى بلديتها". 

وأكد الوفد"ان من يحمل المطالب المحقة الداعية لرفع الإهمال والحرمان عن كاهل طرابلس واهلها لا يقوم بإحراق بلدية طرابلس الاثرية، خاصة وان رئيسها الدكتور رياض يمق وأعضاء المجلس البلدي كانوا الى جانب هذه المطالب ويتقدمون الصفوف في الكثير من التحركات".

ودعا الوفد الى "ضرورة تلبية مطالب الناس المحقة والمشروعة التي وصلت الى رغيف الفقير والى الطبابة وكل النواحي الحياتية والمعيشية". 

وطالب الوفد ب "ضرورة ان تأخذ العدالة مسارها في معاقبة من قاموا بهذا الاجرام الهمجي بل يجب ان يتعداه وصولا الى المحرضين والمتربصين بالمدينه وناسها الشرور". 

ولفت الوفد الى انه  :" يضع امكانياته وامكانيات زملائهم في المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى بتصرف البلدية ورئيسها لتعود الى ما كانت عليه والى تقديم الخدمات لأهلنا في طرابلس". 


هيئة الدعاة والأئمة والخطباء في نهر البارد

والتقى يمق وفدا من هيئة الدعاة والأئمة والخطباء في مخيم نهر البارد، ضم الأمين العام لهيئة علماء فلسطين الشيخ محمد الحاج، الشيخ الدكتور محمد عبدالغني، الشيخ الدكتور محمود ابوشقير، الشيخ هيثم السعيد والشيخ وسام ابو ناصر. 


اكد الوفد ان زيارتهم هي "زيارة تضامن مع أهلنا في طرابلس ومع الرئيس يمق استنكارا لما تعرضت له البلدية من عمل همجي، ولتأكيد أهمية العلاقة الإخوة اللبنانية الفلسطينية، ولتفعيل العمل المشترك بين اهلنا في طرابلس وشعبنا في المدينة ومخيمات الشمال الذين تجمعهم روابط العروبة والدين، إضافة الى المعاناة المشتركة نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية على أكثر من صعيد". 


جمعية سنابل الأمل 

وكان استقبل يمق وفداً من الهيئة الإدارية لجمعية سنابل الأمل، ضم رئيسها الدكتور هلال السيد، 

العضو الفخري المهندس عفيف نسيم، مسؤول القسم الديني الشيخ محمود الشيخ، العضو الفخري  الأستاذ سمير زريقة، مسؤول قسم الإعلام المرئي والمسموع في الإعلامي ميشال دمعة ورئيس قسم الإعلام  الصحافي فتحي المصري.

وشدد الوفد على "رفض اعمال الشغب والتخريب والوقوف الى جانب البلدية في محنتها والى جانب المطالب المحقة للناس".


من جهته، جدد يمق تأكيده امام الوفود المتضامنية، على "أهمية التكاتف والتعاون والتنسيق للخروج من هذه المحنة التي يتخبط فيها الشعب اللبناني، جراء التردي الاقتصادي والمعيشي وارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، والاجراءات الوقائية المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا". 

ولفت الى ان "البلدية عاودت عملها بشكل تدريجي لتقديم الخدمات للمواطنين، بالتزامن مع بدء العمل بالدراسات الهندسية بالتعاون مع مهندسين جامعيين لإطلاق ورشة البناء والترميم والتأهيل لإعادة القصر البلدي الى مكانته الاثرية العثمانية كما كان في سابق عهده".