لبنان .. "حماس" و"القيادة العامة" تؤكدان ضرورة ضبط الأمن بمخيم "البداوي"

 


أكدت حركتا "حماس" والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، في لبنان، ضرورة ضبط الأمن والاستقرار في مخيم "البداوي" للاجئين الفلسطينيين (شمالي لبنان).

جاء ذلك خلال زيارة، قام بها وفد من حركة "حماس" برئاسة المسؤول السياسي للحركة بالشمال أحمد الأسدي، اليوم الخميس، إلى مسؤول "القيادة العامة" في الشمال خالد عودة.

وناقش المجتمعون - وفق بيان حركة "حماس" - الأوضاع العامة على المستوى الفلسطيني ومخيمات الشتات.

وتم التأكيد على أن "القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة هي المرجعية الأمنية الوحيدة في المخيم، وعلى جميع الفصائل دعمها من أجل القيام بمهامها في حماية أهلنا في مخيم البداوي".

وطالب المجتمعون إدارة الـ "أونروا" بتحمل مسؤولياتها كافة وتقديم مساعدات مستعجلة لأبناء شعبنا في المخيمات، خصوصاً في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعصف في البلاد عامة والتي يمرّ بها أبناء المخيمات خاصة خاصة في ظل جائحة "كورونا".

ودعا الطرفان إلى الإسراع بإعادة إعمار مخيم "نهر البارد" وتأمين كافة المبالغ المخصصة لتعويضات الأحياء الجديدة.

يشار إلى أن مخيم "البداوي" يقع على بعد خمسة كيلومترات من مدينة طرابلس شمالي لبنان، وقد أُقيم على مساحة 200 دونم.

ويُعد البداوي الذي أنشأته "أونروا" عام 1955 المخيم الثاني في منطقة طرابلس.

وتشير معطيات أممية، إلى وجود نحو 43 ألف لاجئ فلسطيني داخل هذا المخيم الذي يعاني العديد من المشاكل كالفقر وارتفاع نسبة البطالة والمشكلات الصحية والبيئية الناجمة عن البنية التحتية المتآكلة.

وتنشط في مخيم "البداوي" عدة منظمات غير حكومية وهي جمعيات خيرية وجمعيات نجدة وإغاثة تقدم عدة خدمات في مجال الصحة والتدريب المهني ورعاية الأيتام.