منظمات شبابية لبنانية وفلسطينية تحيي يوم الأرض في بيروت

 

وطنية - أحيا اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني، واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، ومنظمة الشبيبة الفلسطينية وشبيبة حزب الشعب، "يوم الأرض الفلسطيني" بوقفة تضامنية في بيروت، وذلك أمام مسرح المدينة – الحمرا.
وقد رفع المنظمون لافتة حملت عنوان: "يوم الأرض الفلسطيني، نستكمل النضال لوقف الإبادة الجماعية وإسقاط المشروع التوسعي الاستيطاني وإنهاء الاحتلال". كما قاموا بوضع ملصقات على الجدران، وتوزيع منشورات على المارة للتعريف بيوم الأرض الفلسطيني والقضية الفلسطينية والانتهاكات الصهيونية المتواصلة بحق الفلسطينيين، ولاسيما حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، وضرب مناطق وقرى لبنانية وسورية".
وتضمنت التأكيد على "توحيد الجهود إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة واحتضانها وتكثيف حملات المقاطعة وتكريس سرديتنا الشعبية في وجه سردية الاحتلال. وذكرى يوم الأرض الفلسطيني، عندما صادر الاحتلال عشرات الدونمات من الأراضي الخاصة والمشاعات في آذار ١٩٧٦، انتظم الفلسطينيون من الجليل إلى النقب في تظاهرات وتحركات وإضرابات رافضة للنهج الاستيطاني، وقد نتج عن هذه المواجهات ستة شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين، وهذا اليوم هو لتذكير العالم، أن في فلسطين شعبا مناضلا رافضا للاحتلال ملتزما قضاياه حتى دحر المشروع الصهيوني".
وألقى عضو المجلس الوطني في منظمة اتحاد الشباب الديمقراطي اللبناني عبدالله قاروط كلمة قال فيها: "خمس وسبعون عاما على النكبة، أكثر من خمسين عاما على غزو غزة، وأكثر من خمسة عشر عاما على حصارها، وهذا الشعب ما زال صامدا ومقاومته ما زالت تحقق الانتصارات وتفرض المعادلات وتراكم نحو إسقاط المشروع الإمبريالي على أراضينا".
وأضاف: "تعود علينا ذكرى يوم الأرض اليوم، والمقاومة الفلسطينية والشعب يحققان الانتصارات، يعريان الاحتلال ويفضحان تناقضاته، يسقطان قناع الديمقراطية والحريات عن الاستعمار، ويعيدان القضية الفلسطينية إلى الواجهة بحيث نرى شعوب الأرض تصطف إلى جانب الشعب الفلسطيني وبعض الأنظمة تكرس مواقف واضحة من الاحتلال، وهذا ما شهدناه في بعض دول أميركا اللاتينية وجنوب أفريقيا. إن شعبنا في غزة يتعرض لأبشع أشكال الجرائم الصهيونية في سياق المشروع الاستيطاني والتوسعي، وتستمر المقاومة والشعب بالمواجهة بلحمهم الحي لمنع هذه السياسات".
وتابع: "لا الحصار، ولا جرف المستشفيات، ولا قصف الأحياء، ولا الاعتقالات، ولا التجويع، ولا كل هذا الموت تمكن على امتداد شهور ست من إرضاخ الفلسطينيين وإجبارهم على التنازل عن أراضيهم.
وجديد الإمبريالية اليوم مشروع تهجير للغزيين تحت مسمى: ميناء جديد لإدخال المساعدات الإنسانية. ميناء لن يبيض صورة الأنظمة الإمبريالية ولن يمسح عنها غبار تاريخها الاستعماري، ولن يبرر إغلاق المعابر في وجه الناس، ولن يدفن ذاكرتنا الجماعية التي تحوي ما تحويه من مشاهد قتل شعوبنا بالمساعدات، واستشهادهم غرقا وهم يلاحقونها في البحر".
واعتبر أن "لا مشاريع إنسانية هنا، ولا أنظمة إنسانية هناك، وحده الصراع من أجل التحرير  يؤكد أحقيته في كل يوم: هذا ليس مشروعا إنسانيا، هذا مشروع لتهجير الشعب. وأمام هذه المشاريع، نؤكد على أهمية استمرار عوامل ثلاثة: المقاومة الفلسطينية ونضالها وصمود الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة وفي الشتات، وتكثيف واستمرار جبهات الإسناد ودعم حاضنتها الشعبية لها، ونضالنا نحن في العالم لنقل القضية بسرديتنا الشعبية ومواجهة تقاطعات أنظمتنا مع الإمبريالية والاحتلال".
وقال: "نحن لنا الرصاص وحناجرنا، نواجه الاحتلال في فلسطين، نقتحم سفاراته حيث حكومات التطبيع، نواجه سلطاتنا الداعمة أو التابعة في كل الأرض، ولا ترضينا مسرحيات الحلول الإنسانية. وإننا نحيي اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي الذي دعا إلى تكثيف التحركات في يوم الأرض الفلسطيني ولجميع المنظمات والأطر اليسارية والتقدمية التي لبت هذه الدعوة في مختلف دول العالم".
وختم قاروط كلمته بالتأكيد أن "الأرض لمن زرعها وعمل عليها، الأرض لأصحاب الحق بأن يعودوا إليها، الأرض للناس، ليست للامبريالية ولا للاستيطان ولا لمشاريع نهبها وتدميرها. والحلول سياسية وجماعية وأممية، نخوضها من مواقعنا أينما كنا، وتتكامل في مشهد واحد لا يراكم إلا للتحرير لأراضينا في فلسطين والجولان السوري وشبعا وكفرشوبا في لبنان وعودة جميع اللاجئين إلى أراضيهم".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق