اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني يطالب بتعزيز دور القوة الأمنية المشتركة الفلسطينية لملاحقة المتهمين والتعويض عن المتضررين

 

عقد اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني اجتماعه الدوري برئاسة الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد وذلك في مقر التنظيم في صيدا.
وصدر عن المجتمعين البيان التالي:
1- أشاد اللقاء بالتضحيات البطولية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني داخل فلسطين، مؤكداً على دعم الانتفاضة الفلسطينية في الضفة الغربية وفي تصديها للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
2- يستنكر اللقاء ويدين السياسات العربية الرسمية لجهة عدم تقديم الدعم اللازم للشعب الفلسطيني، ومساعدته، والذهاب إلى تطبيع العلاقة مع العدو الصهيوني، وآخرها افتتاح سفارة للكيان في دولة البحرين.
3- جدد اللقاء تأكيده على الاجتماع الذي عقد في سفارة فلسطين بحضور كافة فصائل الثورة الفلسطينية، وترأسه سعادة سفير فلسطين أشرف دبور، إثر اغتيال القيادي في الأمن الوطني الفلسطيني أبو أشرف العرموشي، بحضور ممثل رئيس الحكومة اللبنانية وممثلين لكل من قيادة الجيش اللبناني، وحركة أمل، والتنظيم الشعبي الناصري، لجهة التأكيد على ضرورة ملاحقة المتهمين بالاغتيال وسوقهم إلى العدالة خلال مهلة لا تتعدى خمسة أيام بعد انقضاء المهلة وفشل مساعي تسليم المطلوبين.
4- عقدت هيئة العمل الفلسطيني المشترك اجتماعها أمس في مقر سفارة فلسطين. وتم الاتفاق على تعزيز القوة الأمنية المشتركة داخل مخيم عين الحلوة للقيام بدورها في حماية المخيم، وملاحقة مرتكبي العمل الجبان الذي أدى إلى اغتيال القيادي في الأمن الوطني.
5- أكد المجتمعون على أهمية الالتزام بالقرارات المشتركة التي صدرت عن الاجتماعات اللبنانية والفلسطينية لجهة مطالبتهم الإسراع بالتعويض على المتضررين من اللبنانيين والفلسطينيين. وطالب اللقاء  من اللواء محمد خير رئيس الهيئة العليا للإغاثة متابعة هذا الملف نظراً لأهميته الإنسانية، والبدء فوراً بتأمين مسكن للعائلات التي لا تصلح بيوتها للسكن والبدء بدفع التعويضات على المتضررين.
6- أكد اللقاء على أهمية دور الأنروا داخل المخيم وحرصها على بدء العام الدراسي دون أية عوائق، والتي  بدورها تعول على تعزيز القوة المشتركة الفلسطينية لحماية المدارس من أي اعتداء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق