أبو شاهين: الجهود التربوية والتعبوية لا تقل شأنا عن أي عمل مقاوم


 برعاية وحضور عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشيخ علي أبو شاهين، أقامت "جمعية كشافة بيت المقدس"، حفلاً ختامياً لمخيمها الصيفي، في مدينة الشهيد السيد عباس الموسوي بمدينة رياق البقاعية، بحضور وفد من قيادة الحركة في الساحة اللبنانية، والمفوضية العامة لكشافة بيت المقدس والقادة الكشفيين.
وشارك في المخيم الكشفي الذي استمر 4 أيام بعنوان: "صيف بيت المقدس 2023"، 530 كشفياً من مختلف المخيمات الفلسطينية في لبنان.
والقى أبو شاهين كلمة خلال الحفل، أكد خلالها على أهمية هذه المخيمات الكشفية والتعبوية التي تنظمها مؤسسات الحركة المختلفة في غزة وفي الشتات، مشيراً إلى أن القلق الذي أظهره الاعلام الصهيوني في عدة تقارير صحافية عبرية وهي تتحدث عن خطر المخيمات التي تنظمها الحركة في غزة، هو قلق حقيقي، ونحن لا نخفي أننا من خلالها نربي النشئ الجديد على قيم الإسلام والأخلاق الفاضلة، واعتبارها محاضن تربوية مضادة للمشاريع التخريبية التي تستهدف هذا الجيل، كما أنها تزرع فيهم حب الوطن والاستعداد للتضحية وروح العطاء والتطوع ، وتزرع فيهم روح المقاومة ضد المشروع الصهيوني والعداء لهذا الكيان الغاصب، وقيمة رفض الظلم والاحتلال.
واعتبر أبو شاهين أن هذه الجهود التربوية والتعبوية لا تقل شأنا عن أي عمل مقاوم وهي تتكامل بدورها مع ميادين المقاومة المختلفة.
وأضاف أبو شاهين: أن كل شبل وفتى في هذه المؤسسات هو مشروع مستقبلي بالنسبة لنا وكذلك مشروع للإفساد والانحراف من قبل أعدائنا، ونحن في صراع مع أعداء شعبنا وأمتنا على صناعة هذا المستقبل ولمن سيكون.
 والقى كلمة كشافة بيت المقدس، مفوض الاعلام في المفوضية العامة، حسين فريجة، أشار خلالها إلى أن هذا المخيم جاء اختتاماً لسلسلة الدورات والمخيمات التدريبية، ويهدف لتمكين القادة من إدارة أفواجها ورفع القدرات والمهارات الكشفية لديهم، مؤكداً أن أجيال كشافة بيت المقدس هي الغرس المعول عليه دخول القدس، واختتم بالشكر للقادة والمشاركين على ما أبدوه من اهتمام وانضباط خلال المخيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق