الاهتمام الدولي والأميركي بأحداث عين الحلوة يشير إلى مؤامرة كبيرة وخطيرة


  مازن كريّم -قدس برس

قال الكاتب والباحث في الشؤون الفلسطينية في لبنان، محمد أبو ليلى، إن "الاهتمام الدولي، وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأميركية، في متابعة ما يجري في مخيم (عين الحلوة) للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، يشير إلى أن المؤامرة كبيرة وخطيرة، وربما نكون قد دخلنا في المرحلة الأكثر سخونة".

وأضاف أبو ليلى لـ"قدس برس"، اليوم الجمعة، أن "ما يحصل في مخيم عين الحلوة من معارك دامية، مخلفةً أضراراً وخسائر كبيرة على كافة المناحي في المخيم، يصب في مصلحة العدو الصهيوني، الذي بات قلقاً من تنامي نفوذ بعض حراكات المقاومة الفلسطينية في لبنان، وصارت قادرة على فرض نفسها ضمن معادلة الردع في الصراع".

وأكد أن "مخيم عين الحلوة يشكل واحداً من أهم العناوين السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ويشكل رافعة لقضية اللاجئين الفلسطينيين".

واعتبر أن "استهداف المخيم، وتدميره وتهجير أهله، لا يخدم الا المشروع الأميركي الصهيوني في الدرجة الأولى".

ورأى أبو ليلى أن "العدو الصهيوني بات في هذه المرحلة قلقاً من الحاضنة الفلسطينية لمشروع المقاومة، وبالتالي حرّك أدواته لتشتيت وضرب هذه الحاضنة، واليوم هناك حديث عن تهجير ما يقارب 20 ألف لاجئ من داخل مخيم عين الحلوة إلى خارجه".

وحذّر "من تداعيات هذه المؤامرة الكبيرة والخطيرة التي تحصل في مخيم عين الحلوة".

واندلعت الاشتباكات بين مسلحين فلسطينيين في المخيم يوم الأحد الماضي، وتصاعدت منذ ذلك الحين، وأسفرت عن مقتل 13 شخصا؛ وجرح أكثر من 60 آخرين، واضطر الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين إلى الفرار من منازلهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق