الشولي: الدولة اللبنانية تُعامل المخيمات الفلسطينية كمناطق مهمشة ومن غير المعقول التهديد بقطع الكهرباء عنها

 

انتقد مسؤول اللجان الأهلية في مخيمات لبنان، محمد الشولي، تصريحات وزير الطاقة اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض بشأن قطع الكهرباء عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين واعتبرها في غير محلها، وسيكون تأثيرها سلبيًّا على اللاجئين الفلسطينيين الذين تعدُّهم الدولة اللبنانية عبئًا عليها، مؤكدًا أنّ اللاجئين الفلسطينيين يساهمون في تحسين الاقتصاد اللبناني ولم يكونوا عبئًا على أحد.
وأشار الشولي إلى أنّ الدولة اللبنانية تُعامل المخيمات الفلسطينية كمناطق مهمشة، ولم تقم بتحسين الخدمات التي تقدمها منذ فترة طويلة، حيث تعاني شبكة الكهرباء من العديد من المشاكل ولا يوجد تحديد دقيق لكميات الاستهلاك.
وأضاف الشولي أنه من غير المعقول أن يستمر الإهمال والتهميش بالمخيمات، وأن يتم التهديد بقطع الكهرباء عنها. ودعا الحكومة اللبنانية لتحمُّل مسؤولياتها في توفير الكهرباء وصيانة الشبكة وتحديد الفاقد، وعدم اتهام اللاجئين بالمسؤولية عن الأزمة.
وأكد الشولي أنّ اللاجئين يعتمدون بشكل أساسي على المولدات الكهربائية الموجودة في المخيمات بسبب قلة ساعات التغذية الحكومية للكهرباء، التي لا تتجاوز ثلاث ساعات يوميًّا.
ودعا الشولي الحكومة اللبنانية إلى التواصل مع لجنة الحوار الفلسطيني وسفارة السلطة الفلسطينية لوضع آلية واضحة للتعامل مع مخيمات اللاجئين وتحسين وتنظيم شبكة الكهرباء وتثبيت عدادات الكهرباء في المنازل لتحديد الفاقد ومراقبة استهلاك اللاجئين.
ويعاني لبنان من أزمة في توفير الكهرباء، حيث لا تتجاوز ساعات التغذية الحكومية 3 ساعات يوميًّا في معظم المناطق. وهذا الوضع يُثير الحديث المستمر عن تحسين الوضع وزيادة ساعات التيار الكهربائي للمواطنين إلى 10 ساعات تغذية يوميًّا.
وكان وزير الطاقة اللبناني قد هدد في تصريح تلفزيوني سابق بقطع التغذية الكهربائية الحكومية عن مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وخيام اللاجئين السوريين إذا لم يدفعوا تكاليف الاستهلاك الخاصة بهم.
وقد أثارت تصريحات وزير الطاقة اللبناني، وليد فياض استياءً وغضبًا كبيرين بين اللاجئين الذين رأوا أنها خطوة تحريضية وغير مقبولة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق