مهرجان مركزي للجهاد في مدينة صيدا

 وفاءً لدماء شهدائها الأبطال 
وتأكيداً على رسالة وحدة الساحات 
وتجديدا للعهد والبيعة مع دماء الشهداء الأطهار، واحتفاء بانتصار سرايا القدس والمقاومة  في معركة ثأر الأحرار
                     
نظمت مساء اليوم الجمعة  حركة  الجهاد الإسلامي في  الساحة اللبنانية مهرجان مركزي  لها  في  مدينة صيدا جنوب لبنان  على ارض ملعب الفوكس- بجانب فرن العربي.
‎شارك  في مهرجان ثأر الأحرار  ابناء المخيمات
‎والتجمعات الفلسطينية  في لبنان من الشمال والبقاع الى بيروت والجنوب  ،وقد اقامته حركة الجهاد الإسلامي بوقت متزامن مع غزة، ولبنان سوريا  ومخيم  جنين ،  جاء المهرجان  للتأكيد منها على الاستمرار بالسير  على خطى الشهداء  وعلى نهج الجهاد والمقاومة الوحيد والذي سيعيد الحقوق الفلسطينية  ويزيل المشروع الصهيوني من المنطقة  لبنان  بحضور اعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي  الأستاذ احسان عطايا والشيخ علي ابو شاهين  وقيادة حركة الجهاد الإسلامي في لبنان وممثلي القوى الفلسطينية واللبنانية الوطنية والاسلامية وممثلي المرجعيات الدينية اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية ولجان القواطع والاحياء  والاتحادات الشبابية والنسائية والنقابية  والجماهيرية  والمؤسسات التربويةو الرياضية والصحية والإجتماعية  والكشفية وشخصيات إعتبارية وممثلي وسائل الاعلام اللبنانية  والفلسطينية المرئيه والمسموعه والمقروئة
‎وحشد شعبي  وجماهيري بداية كانت مع ايات من القرآن الكريم   ثم تلاها  النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ومن ثم كانت وصله انشادية للمنشد إبراهيم الأحمد وقد لوح الحضور برايات حركة الجهاد الإسلامي وبأعلام فلسطين  على وقع تلك الوصلات 
كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القاها مسؤولها  في لبنان مروان عبد العال الذي  قال جئنا لنقول اننا  في الجبهة الشعبية كنا معا في معركة وحدة الساحات وثأر الاحرار   وكل معارك العز والكرامة كما وجه عبد العال التحية الى سرايا القدس وشهدائها طلائع المجد والعزة التي ستنبت دمائهم العزة  والكرامة في مختلف قرى ومخيمات الوطن المحتل كما وجه التحيه الى  كتائب الشهيد ابو علي مصطفى ولكل الشهداء المقاومين والمدنيين الذين عبدوا  طريق امتنا بالورد والفخار  كما كما بين ان الذي حصل اخيراً من عدوان صهيوني كان الهدف منه ضرب الجهاد الاسلامي وسرايا القدس  واجنحة المقاومة الفلسطينية  كما اشار الى ان الشعب الفلسطيني التف حول المقاومة لأنها الكفيلة بعودة الحقوق وتحرير الارض وعودة اللاجئيين 
‎ثم كانت كلمة  مقتضبة للأمين  العام لحركة الجهاد الإسلامي القائد زياد النخالة الذي اشار خلالها 
الى اننا نلتقي اليوم لنكرم كوكبة عظيمة من الشهداء والقادة الذين قتلوا في عدوان صهيوني غادر مع عائلاتهم وأطفالهم وسبقهم في السياق نفسه، اغتيال الشهيدين: القائد خضر عدنان والقائد علي الأسود كما بين نخالة ان حركة الجهاد الاسلامي تكرم  اليوم من ارتقى في معركة ثأر الأحرار، من القادة والمقاتلين والمواطنين والأطفال والنساء. كما اشار اننا نلتقي اليوم في مهرجان الشهادة مع شعبنا المجاهد، لنؤكد له أن الشهيد لا يذهب إلى الموت، بل يذهب إلى الاشتباك المستمر، عبر حضوره الدائم في حياة الناس من هذا المكان، وفي هذا اليوم، وأمام هذا الحشد الكبير، وأمام العالم، أؤكد أن أوهام القوة والغطرسة لدى العدو ستتحطم، أمام إرادة الشعب الفلسطيني، وقدرته وإصراره على إدامة الاشتباك، وإصراره على القتال المستمر، حتى الانتصار الكبير. كما شدد على ان حركة الجهاد الاسلامي لن تتردد في تقديم التضحيات من أجل هذا الهدف، وإن شهداءها بتضحياتهم هم الذين يقودون طريقها الأمثل، في تحقيق توازن الرعب مع عدو مدجج بكل أنواع السلاح ، وتابع لقد نجحنا في معركة ثأر الأحرار، ببركة دماء الشهداء، وبالمحافظة على وحدة الشعب الفلسطيني، وصمدنا وقاتلنا، رغم فقداننا الأعز من إخواننا ومقاتلينا، وفقداننا عائلات بأكملها،
الى إن أية عملية اغتيال سيكون ردنا عليها قويًّا وواضحًا ومؤلمًا، ولن تكون تل أبيب وغيرها من مدن الكيان الصهيوني بعيدة عن مرمى صواريخنا ورصاص مقاتلينا.






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق