اعتصام خميس الاسرى (249) احتجاجا على اغتيال الشهيد الشيخ خضر عدنان

 بدعوة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وجمعية التواصل اللبناني الفلسطيني، وجبهة التحرير الفلسطينية عقد لقاءاً تضامنياً في مخيم البص امام مستشفى الشهيد ياسر عرفات  (خميس الاسرى 249) احتجاجاً على اغتيال الأسير المناضل الشيخ خضر عدنان ، وتضامناَ مع الاسرى المضربين عن الطعام ومع جميع الأسرى والمعتقلين ،وتحية للشهيد عباس الجمعة احد مؤسسي اللجنة وفي ذكرى انطلاقة "جبهة التحرير الفلسطينية"  بحضور حشد كبير من أبناء المخيمات والقرى المجاورة  وممثلون عن الأحزاب والفصائل والفعاليات والقوى  اللبنانية والفلسطينية.
وقد تحدث في اللقاء كل من السادة : خالد فرحات (منظمة التحرير الفلسطينية)، خليل حسين (حزب الله)، رضا يونس (حوب الاتحاد)، ناصر اسعد (اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)، حسن عبود (منظمة العمل اليساري الديمقراطي العلماني)، علي الجمل (حركة فتح) ، أسامة دبوق (جبهة التحرير الفلسطينية)، احمد علوان (الحملة الاهلية ، رئيس حزب الوفاء اللبناني).
وقد قدم الخطباء السيد عبد فقيه (رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني).
 المتحدثون شددوا على ان اعتصامنا اليوم هو انتصار لحرية الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني ودعوة للمجتمع الدولي والمنظمات الانسانية وفي ومقدمها الصليب الاحمر الدولي من اجل التحرك للأفراج عن سجناء الحرية اولاً، ولضمان المعاملة الانسانية لهم في كل الاحوال لا سيما وان كل المعلومات تشير الى ان الظروف التي يعيشها هؤلاء الاسرى والمعتقلون تخلو من الحد الادنى من الشروط الإنسانية، وخاصة على ما اكدت عليه اللجنة الوطنية العليا لنصرة الاسرى "من ان سلطات ادارة السجون تتفنن في ابتكار الاساليب التي من شأنها التضييق على حياة الاسرى داخل السجون وجعلها قاسية كي تحطم ارادة الاسير وتكسر معنوياته.
وكان المتحدثون قد شددوا في كلمتهم على ان الاسرى البواسل يسجلون اليوم وكل يوم أروع ملاحم الصمود فهم عناوين ورايات عز وفخر وما ارتقاء الشهيد الشيخ خضر عدنان  الذي صنع من أمعائه الخاوية أسلوب مواجهة مبتكرة ضد السجان الصهيوني فهو ليس مجرد إعدام صهيوني لرمز من رموز كفاح الأسرى في سجون الاحتلال فحسب، بل كان رسالة إلى شعبه وأمّته بأن في فلسطين رجال ونساء يحفرون بدمائهم طريق الحرية، وإلى العدو الصهيوني المجرم والمحتل أنه يواجه شعباً يمتلك إرادة صلبة لتحرير أرضه.
إن جريمة إعدام الشيخ خضر عدنان في سجون الاحتلال هي مسؤولية الكيان العنصري الإرهابي الغاصب، مثلما هي مسؤولية كل من سكت عن هذه الجريمة التي استمر ارتكابها 86 يوماً خلال إضراب الشيخ المجاهد عن الطعام.
وتساءل المعتصمون اين القانون الإنساني الدولي واتفاقية جنيف الرابعة ومبادئ حقوق الانسان والنظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية مما يجري مع الاسرى في المعتقلات وما جرى اليوم في سجن عوفر من حركة احتجاجية على الجلاد الصهيوني هي دليل على ان شعبنا الفلسطيني لم ولن يسكت على الظلم ولا بد من ان تحرير الاسرى قريب جداً فشهادة الشيخ خضر عدنان هي منارة للأسرى تضيء لهم طريق الحرية.
المعتصمون دعوا الى تحرك دولي من اجل الغاء القانون الإداري المخالف لابسط مبادئ حقوق الانسان ولشرعة الأمم المتحدة ولكل القوانين الدولية ذات الطابع الإنساني والقيام بكل تحرك على المستويات الديبلوماسية والشعبية  من اجل الضغط على حكومة الكيان لالغاء هذا القانون الجائر.
المتحدثون حيّوا ذكرى الراحل عباس دبوق (الجمعة) العضو المؤسس في الحملة الاهلية وعضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية مستذكرين  اعماله  في الحملة الاهلية وخميس الاسرى فقد جسّد الراحل دبوق مثال المناضل الوطني الصادق في خدمة فلسطين واسراها حتى الرمق الأخير من حياته.
وطالب المتحدثون من جميع المنظمات والجمعيات والنقابات والإتحادات العربية أن تضع في جدول أعمالها الدوري بنداً خاصاً لدعم الأسرى ودعوة المجتمع الدولي لإتخاذ الموقف المناسب بوجه هذه الجريمة العنصرية بامتياز، والجرائم التي ترتكب بحق الأسرى ولائحتها تتعدى العشرين جريمة واكثر، لإطلاق سراحهم.
وادان المتحدثون مشروع القانون عقوبة الإعدام الخاص بفرضه على أسرى فلسطين الذين أدينوا بقتل إسرائيليين هو قانون عنصري بامتياز وعلى الأمم الوقوف بوجه هذه العنصرية ووادها في المهد طالما أن هذا المشروع ما زال في مرحلة الموافقة الأولى.
مطالبين من مجلس حقوق الإنسان في التحرك سريعا لحماية وإطلاق الأسرى من الأطفال والنساء والكهول والشباب، وكذلك المعتقلين إدارياً.








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق