عباس إبراهيم: عدة مخارج قانونية وجدت للتمديد لم يؤخذ بها وحديث ميقاتي أثار التباسا عند المواطنين والسلطة


 رفض المدير العام السابق لمديرية الأمن العام اللواء عباس إبراهيم في حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط"، الإشارة إلى المسؤول عن فشل محاولات تمديد ولايته، لكنه اشار إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي "الذي أطلق صفارة الانطلاق الحقيقية"، عندما قال إنه "سيركن للقانون بهذا الموضوع".

وأكد إبراهيم أنه لم يكن يرغب بتمديد ولايته لولا عدم القدرة على تعيين أصيل، وأن يبقى في هذا المركز لحين انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة كاملة المواصفات يمكنها تعيين مدير عام أصيل للأمن العام، مشيرا إلى أنه أبلغ "من يعنيهم الأمر" منذ خمسة أشهر، بأنه لا يرغب بالبقاء في منصبه عند نهاية ولايته. لكنه رضخ لفكرة التمديد "المؤقت". ميقاتي قال إن هناك بعداً قانونياً بحتاً لهذا الموضوع، و"أنا لا أقبل المراجعات السياسية". و"تحدث بطريقة أثارت التباساً عند المواطنين والسلطة السياسية، علماً بأن مجموعة من القانونيين وجدت مخارج قانونية للتمديد إلا أنه لم يؤخذ بها".

وشدد على أن "ميقاتي كان يريد في البداية قانوناً من دون ​سياسة​، ولاحقاً سياسة من دون قانون، وهذا السبب الذي أوصلنا إلى هنا. بكل بساطة تسلم العميد إلياس البيسري هذا الموقع بالإنابة، وهو من خيرة الضباط، وأنا قلت له إن خبرتي وإمكاناتي بتصرفه. بالشكل قام الكل بما يتوقع منه، فرئيس المجلس النيابي نبيه بري على سبيل المثال دعا إلى عقد جلسة، لكنها لم تحصل. أما الوزير جبران باسيل فقال إنه مستعد لتأمين نصاب للبرلمان لتشريع الضرورة، والضرورة كلمة مطاطة. اشترط باسيل أن يكون قانون التمديد لجميع المديرين العامين، وهو ما لم يؤخذ به، فلم يحصل".

ورأى إبراهيم إيجابية في طريقة الخروج "التي عكست مشاعر الناس تجاه مدير عام الأمن العام السابق، وكيف كان المواطنون ينظرون لهذه المديرية. هذا الأمر أفتخر به كثيراً ويشرفني ويعوض دراماتيكية الخروج".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق