لقاء سياسي تشاوري للقوى والأحزاب الوطنية اللبنانية والفلسطينية في صيدا تنديدًا بتدنيس الاقصى


 وكالة القدس للأنباء

 بدعوة من الحرس القومي العربي، أقيم مساء أمس الخميس في مدينة صيدا لقاء سياسي تشاوري بين الفصائل والأحزاب والقوى الفلسطينية واللبنانية حول تمادي العدو الصهيوني والتجرؤ على المقدسات وعلى رأسها المسجد الاقصى ودعمًا لصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته.

حضر ممثليين عن حركة الجهاد الإسلامي، وحركة حماس ، وحركة أمل، وحزب البعث العربي الاشتراكي، تيار الفجر، تجمع اللجان والروابط الشعبية، الحزب الديموقراطي الشعبي، الجبهة الشعبية القيادة العامة، جبهة النضال الشعبي  الفلسطيني، حزب البعث العربي الاشتراكي، الحزب الاشتراكي العربي، وحركة شباب، كما حضر سماحة الشيخ حسام عيلاني، الشيخ خضر الكبش، والأسير المحرر أنور ياسين.

وخلال اللقاء ألقيت كلمات أكدت على ضرورة دعم قوى المقاومة الفلسطينية والعربية من أجل مواجهة العدو الصهيوني ومشروعه العدواني في المنطقة، مؤكدين أن فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية، وأن تحريرها من دنس المحتلين الصهاينة هو واجب شرعي ووطني، وان المقاومة الفلسطينية المسلحة  بكل تشكيلاتها هي رمز عز وفخر لكل أحرار العالم، وهي الوحيدة لدحر المحتل الغاصب وتدمير مشروعه الاستعماري في المنطقة.

وفي نهاية الكلمات، ألقى عضو المجلس السياسي في الحرس القومي العربي، اللواء خالد كريدية، بيان بارك فيه للشعب الفلسطيني خصوصا ولأمتنا العربية والاسلامية بتحرر الأسير كريم يونس من براثن سجون الاحتلال الصهيوني بعد معاناة ونضال دام اكثر من ٤٠ عامًا.

ودعا اللقاء للتحرك الدائم في سبيل دعم الشعب الفلسطيني وتوحيد كل وسائل المقاومة ضد العدو وعدم السكوت على ما يقوم به الإرهابيين الصهاينة ومنهم الإرهابي المتطرف بن غفير وحتى لا تكون عملا سهلا، وان لا تكون مقدمة لأعمال ارهابية اخرى تجاه القدس الشريف.

كما طالب العمل من أجل التحرك في كل الساحات في لبنان وباقي الأقطار العربية والإسلامية من أجل أن لا يبقى الشعب الفلسطيني وحده في ساحات الكفاح والجهاد والمواجهة.

وتابع: "لن تبقى عبارات التنديد وحدها الحاضرة إنما الرصاص والبندقية على كافة الجبهات لأن الكيان الصهيوني واسرائيل لا يفهم إلا لغة الرصاص"، داعياً  المجتمعون الى متابعة مثل هذه اللقاءات من كل الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية.

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق