لجنة المتابعة تجتمع باللجان الشعبية في مخيمات وتجمعات الفلسطينيين في منطقة صيدا

في إطار اللقاءات الدورية للجان الشعبية في لبنان، إجتمعت لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية الفلسطينية في لبنان باللجان الشعبية في مخيمات وتجمعات اللجوء الفلسطيني في منطقة صيدا، صباح اليوم الأربعاء 7/9/2022، في مركز الأمل للمسنين في مخيم عين الحلوة.

تقدم وفد المتابعة أمين سر اللجان الشعبية في لبنان المهندس منعم عوض، وحضر الإجتماع مسؤول منطقة صيدا للجان الشعبية الدكتور عبد الرحمن أبو صلاح إلى جانب أعضاء أمانة سر المنطقة وأمناء سر اللجان والأخوة أعضاء اللجان الشعبية في مخيمات المية ومية، عين الحلوة، مدينة صيدا، منطقة الفوار والهمشري، لجنة إقليم الخروب.

إفتتح الإجتماع الأستاذ منعم عوض بالدعوة لقراءة سورة الفاتحة على أرواح الشهداء، ورحب بلجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية في لبنان واعضاءها، وأمين سر اللجان الشعبية في منطقة صيدا الدكتور عبد أبو صلاح، وأمناء السر، وكافة الأعضاء، وقدم مداخلة تطرق فيها لماهية عمل اللجان الشعبية مع تنوية بخصوصية كل منها، وأكد على تثبيت اللجان الشعبية وتحديدًا في عين الحلوة كمرجعية في معادلة القوى الفلسطينية، وأنها عضو في قيادة العمل الفلسطيني المشترك وفصائل منظمة التحرير.

وأننا نتابع من خلال فصائل المنظمة وهيئة العمل هموم ومشاكل شعبنا الفلسطيني في منطقة صيدا، ويقصدها عامة الناس على إختلاف إنتماءاتهم السياسية والفصائلية لتسوية قضاياهم، ناهيك عن تشبيكها مع العديد من المؤسسات الفلسطينية من ناحية، وأخرى تعمل في مجال الدعم ومساندة الفلسطينيين.

الدكتور عبد أبو صلاح، رحب بلجنة المتابعة المركزية للجان الشعبية بشخص أمين سرها الأستاذ منعم عوض، والأخوة أعضاء لجنة المتابعة، والأخوة الحضور.

تحدث الدكتور أبو صلاح عن عمل ومهام اللجان الشعبية في المنطقة والنشاطات التي تقوم بها بشكل يومي، والتنسيق المشترك في كافة اللجان الشعبية في المنطقة.

وأننا عضو في اجتماعات قيادة العمل الفلسطيني المشترك وفصائل منظمة التحرير، ونتابع من خلال فصائل المنظمة وهيئة العمل هموم ومشاكل شعبنا الفلسطيني في المنطقة.

 كما ونوه لإنفتاح اللجان على بعض المختبرات والمستشفيات في المخيم ومدينة صيدا، وخصوصيتها مع مستشفى الهمشري بهدف مساعدة الناس والتخفيف من الأعباء المالية على المرضى.

وأنهى بشكر أعضاء اللجان والأخوات في اللجان مشاركتهن وعلى دورهم في تحمل المسؤوليات.

والشكر للأخوة في لجنة المتابعة على نشاطهم ومتابعتهم لكافة القضايا، والشكر موصول لدائرة شؤون اللاجئين بشخص الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية وللأخ الفاضل جمال فياض لعطائهم وجهودهم.

وكل الشكر والتقدير لسعادة سفير دولة فلسطين الأخ أشرف دبور، وأمين سر الساحة الأخ فتحي أبو العردات لمساعيهم الخيرة وتوجيهاتهم للحد من عذابات أهل المخيمات.

مسؤول اللجان الشعبيّة في لبنان المهندس عوض أدرج الإجتماع بسياق اللقاءات الدورية التي تقوم بها لجنة المتابعة في كافة المناطق، وأيضًا بهدف الإستماع والوقوف عن كثب على ماهية التحديات التي تواجهها اللجان في منطقة صيدا، سِيما وأن 40% من اللاجئين يقيمون في منطقة صيدا، وقدم مداخلة مفصلة نوّه خلالها بدور اللجان عامة وبما تبذله المرجعيات الفلسطينية من مواكبة، وتقديمات وفق المتاح لتطوير العمل وملامسة قضايا ومعاناة الأهالي، ومنها دائرة شؤون اللاجئين ورئيسها عضو اللجنة التنفيذية الدكتور أحمد أبو هولي، والأخ جمال فياض مدير الدائرة في لبنان، كما وجه الشكر لسفارة دولة فلسطين ممثلة بالسفير أشرف دبور، وأمين سر الساحة الأخ أبو ماهر العردات لمساعيهم الخيرة وتوجيهاتهم للحد من عذابات أهل المخيمات.

من ناحية أخرى نبه المهندس عوض من المحاولات التي تبذلها أمريكا من خلال فرض الحصار المالي لإظهار الأونروا عاجزة، ودفعها لإنهاء عملها والقبول بإشراك مؤسسات وجهات أخرى في مهامها كمدخل لنزع صفة الشرعية الدولية لوظيفتها كمرجعية خدمية للاجئين الفلسطينيين.

وتخلل الإجتماع جملة من المداخلات قدمها أمناء سر اللجان الشعبية، كما وقدم العديد من أعضاء اللجان مداخلات وجاءت بهدف الإضاءة على الثغرات المرافقة لتقديمات الأونروا ومنها في مجال التربية والتعليم لناحية ضرورة تأمين القرطاسية والكتاب المدرسي فور بدء العام الدراسي، إلغاء نظام الترفيع الآلي لما يلحقه من أضرار بالنشأ الجديد، تأمين بدل مواصلات للتلاميذ لضمان وصولهم إلى المدارس، الدفع بإتجاه إستغلال الصفوف الشاغرة كما في بعض مدارس عين الحلوة، ضرورة تزويد الطلبة بالألات الحاسبة الحديثة لتعينهم بدروسهم شريطة إعادتها بوقت لاحق، التمسك بإعادة فتح قسم المنامة بمعهد سبلين.

وفي مجال الطبابة والإستشفاء طالبت المداخلات الأونروا بالتدخل للحيلولة دون فرض الطبيب مبالغ إضافية على المريض الفلسطيني، فتح عيادة المية ومية وعيادة وادي الزينة إسوة بعين الحلوة بدل حصر ذلك ببضعة أيام ما يحول دون تلقي المريض العلاج بحينه، العمل على تزويد عيادة عين الحلوة بطبيب عيون يعفي المريض عناء وتكاليف الذهاب لعيادة مدينة صيدا. 

كما وطالت المداخلات الأونروا بتحديث نظام الشؤون الإجتماعية إفساحًا لضم عشرات حالات العائلات من ذوي العسر الشديد، ناهيك عن تقصير الأونروا بتأمين مساعدة إغاثية عاجلة لعامة أبناء شعبنا جراء الأزمة الإقتصادية المعيشية الصعبة.

 وفي مجال آخر تعرضت المداخلات لمعاناة قطاعات من الفلسطينيين جراء نقص مياه الشرب كما في بعض الأحياء بعين الحلوة، وخصوصًا في التجمعات الفلسطينية المرتبطة أصلًا بخدمات البلديات اللبنانية كما في أطراف المية ومية ووادي الزينة، بوقت دعا آخرون الأونروا لتأمين المازوت بكميات  كافية للآبار الواقعة بالتجمعات خارج نطاق الأونروا، ودعوتها لتأمين الطاقة الشمسية لكافة الآبار .

بدوره أعرب أمين سر لجنة المتابعة المركزية للجان الشعبيّة عن تفهمه للطروحات سِيما وأنها بدافع الحرص والغيرة وتصب في مصلحة اللاجئ الفلسطيني في منطقة صيدا وباقي المخيمات، ولتفعيل دور وحضور اللجان، وقدم توضيحات للعديد منها، وأعطى التوجيهات للجهات المعنية بمنطقة صيدا لمتابعة بعضها على أن تتابع لجنة المتابعة ما يلزم مع الأونروا أو قيادة المنظمة في لبنان، أو مع دائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين مشكورة، وحيث تطلب الأمر.

وكل الشكر والتقدير لسعادة سفير دولة فلسطين الأخ أشرف دبور، وأمين سر الساحة الأخ فتحي أبو العردات.









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق