ندوة سياسية بمناسبة يوم القدس العالمي في بيروت

 

تحت عنوان "القدس مركز الصراع والكيان الصهيوني الى زوال"، أقامت لجنة دعم المقاومة في فلسطين ولجان العمل في المخيمات، أمس الثلاثاء، ندوة سياسية، في مركز الامام الخميني للجالية الايرانية في بيروت، تحدث فيها كل من مسؤول العلاقات الوطنية في "حزب الله"، الوزير محمود قماطي، والمفكر الفلسطيني منير شفيق.

بدأت الندوة بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، ثم تم عرض فيديو عن يوم القدس بعدها أدار الدكتور مصطفى اللداوي الندوة.

وقال المفكر منير شفيق: "ها نحن ومعنا الملايين نحتفي بيوم القدس بقلوبنا وجوارحنا لنحقق دعوة الإمام الخميني، ونحدد البوصلة نحو الاتجاه الصحيح الذي لا حيدة عنه، حتى أصبح يوم القدس العالمي جامعاً للنخب المقاومة والجماهير المنتفضة جامعاً للمسلمين والمستشضعفين في العالم".

وأضاف شفيق: "عندما قرر دونالد ترامب ضم القدس للكيان الصهيوني وتسميتها عاصمة له، نقل الصراع حولها إلى مستوى لا سابق له، وبهذا أصبح تهويد القدس على الاجندة اليومية للكيان الصهيوني والصهيونية العالمية والامبريالية الاميركية، الأمر الذي يدفع الصراع كله وعلى مستوى عاملي ليتمحور حول القدس".

بدوره، أشار الوزير القماطي إلى أن يوم القدس العالمي ارتبط بمقدسين هما شهر رمضان ويوم جمعة، موضحاً أن "القدس بحد ذاتها فيها أيضاً مقدسات مسيحية، وفلسطين فيها مقدسات سماوية، ونحن نمتلك ثروة هائلة من المقدسات اذا فقط تحدثنا عن فلسطين فكيف اذا ما تحدثنا عن هذا المشرق".

ولفت الوزير القماطي إلى أن "الارتباط بالقدس ليس ارتباطاً بالعروبة فقط، وإن كانت العروبة أمراً مهما وليس بالقومية فقط، إنما القدس ارتباط وليس فقط ارتباط الشعب الفلسطيني بالارض فقط، وهو أمر مهم جداً، لكن عندما يأتي المقدس السماوي والرسالي فيعطيها بعدا أقوى ويعطيها قوة وزخماً واقتداراً وتمسكاً وتضحية من قبل الناس أكثر بكثير من كل الأمور الاخرى.

وتابع: "نرى اليوم تمسكا بالقضية الفلسطينية وتحرير فلسطين كل فلسطين بهذه العمليات البطولية التي بدأت تعود مجدداً، نعلن باننا كمقاومة لبنانية فلسطينية وكمحور مقاومة والذي أصبح يضم دولا هذا الحور بكامله يتبنى تحرير فلسطين كل فلسطين ويتبنى ان تعود فلسطين إلى أهلها".


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق