بركة: زيارة مشعل للبنان وأدت الفتنة ووضعت أسسا جديدة للعمل المشترك



 أكد رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة "حماس في إقليم الخارج "، علي بركة، أن زيارة رئيس المكتب السياسي لـ"حماس في إقليم الخارج" خالد مشعل إلى لبنان، "جاءت في وقتها المناسب؛ حيث حققت هذه الزيارة أهدافاً عديدة.

وأوضح بركة في تصريح خاص لـ"قدس برس"، أن الزيارة " أكدت تواصل القيادة الفلسطينية مع شعبها في مخيمات اللاجئين لبنان، لا سيما أن الزيارة جاءت بعد الجريمة المنكرة التي حصلت في مخيم البرج الشمالي باستهداف عناصر أمنية فلسطينية لجنازة الشهيد في الحركة حمزة شاهين".

وقال بركة: "من خلال زيارة خالد مشعل والوفد المرافق له، فإن هذه الزيارة وضعت أسسًا لوأد الفتنة في مخيمات لبنان، وأكدت على ضرورة أن يكون هناك إجماع فلسطيني على إدانة الاعتداء على الجنائز خصوصاً جنائز الشهداء".

وبيّن القيادي في "حماس" أن "مشعل شدد على ضرورة المطالبة بتسلم القتلة والمتورطين بهذه الجريمة وهذه المجزرة إلى السلطات اللبنانية المختصة، مع التأكيد على المحافظة على السلم الأهلي في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وضرورة وضع أسس جديدة للعمل الفلسطيني المشترك لحماية شعبنا في لبنان، وإدارة المخيمات والمطالبة بحقوقه المشروعة والدفاع عن قضاياه المصيرية".

وأضاف بركة: "الزيارة جاءت بعد انقطاع خالد مشعل لمدة 10 سنوات عن لبنان، فكانت هذه الزيارة بلسمة للجراح النازفة بعد الجريمة التي حصلت، خصوصاً لقاء مشعل مع عوائل الشهداء، ووقوفه إلى جانبهم، حيث أكد على أن حركة حماس لن تتراجع ولن تتخلى عن المطالبة بمحاسبة المتورطين بمجزرة البرج الشمالي مع المحافظة على الأمن والاستقرار في لبنان والمخيمات الفلسطينية كافة".

ورداً على سؤال "قدس برس"، حول أثر زيارة مشعل على الداخل اللبناني، قال بركة: "على الصعيد اللبناني هذه الزيارة جاءت من البوابة الرسمية للبلد خصوصاً زيارته لمقر الحكومة اللبنانية ولقاءه رئيس الوزراء نجيب مقياتي، الذي استقبل أبو الوليد، والوفد المرافق له في بيروت، وكان هناك تداول حول تطورات القضية الفلسطينية، وأوضاع الفلسطينيين المقيمين في لبنان، وتم التأكيد على ضرورة تخفيف معاناة اللاجئين في لبنان وتفعيل دور الأونروا كمؤسسة معنية بإغاثة اللاجئين الفلسطينيين".

ووصف بركة زيارة قيادة حماس للبنان بـ"الناجحة"؛ لأنها "جاءت في وقت صعب تمر به المخيمات الفلسطينية في لبنان، سيما وأن الزيارة وضعت حداً للفتنة في المخيمات الفلسطينية لا يستفيد منها إلا العدو الصهيوني".

وأضاف: "وجود مشعل في لبنان استطاع أن يحاصر هذه الفتنة، واستطاع أن يوجه البوصلة نحو العدو الصهيوني، ومنع انزلاق الأوضاع في لبنان نحو الاحتراب الداخلي، وأكد مشعل أن  بندقية حماس لن تصوب إلا للعدو الصهيوني، ولن تحيد عن أهدافنا ومشروعنا بالمقاومة والتحرير والعودة".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق