زيتونة ؛ حصاد صحن الخير في العشر الاوائل من رمضان

حط شهر رمضان المبارك في مخيم عين الحلوة لهذا العام مصحوبا باطلاق العديد من مبادرات الخير ، سيما وان الاوضاع الاقتصادية والمعشية مازومة

وانعكاساتها على عامة الناس بادية للعيان ولاحاجة للسؤال والتقصي ، وهو امر ليس بغريب ولا جديد في مشهدية المخيم ، وتنم المبادرات عن نخوة وحس تكافلي عالي وشعور كبير بالمسؤولية وخاصة في رمضان ودليل تعاون وانفتاح على الاخرين ، والامر ذاته اضحى(تقديم وجبات الافطار برمضان)، بمثابة عرف وثقافة ودابت عليه جمعية زيتونة  منذ عقد من الزمن وربما اكثر ، وان تطلب الامر عصر النفقات وتوجيه ماتوفر لفعل الخير ومد يد العون .

 والمميز بعمل زيتونة ، ان عامليها وبعض مناصريها يتحولون الى فريق عمل رمضاني يتولى كافة الاجراءات اللوجستيه لوجبات الافطارات ، بدءا من جمع التبرعات وشراء المواد وطهي الوجبات في مطبخ الجمعية مرورا بتعليب الوجبات وانتهاء بالتواصل والتنسيق مع لجان القواطع والاحياء والفاعليات في المخيم والجوار لتسير عملية توزيع الوجبات والخضار الطازجة التي تصل من متبرعين بين الحين والاخر.

وقد نفذ برنامج افطارات رمضان اليومي لهذا العام في زيتونة بمسمى (صحن الخير - 2)، وهو امتداد لصحن الخير 1 من رمضان العام الماضي.

من ناحيتها تثمن مديرة الجمعية السيدة «زينب جمعة» دور وتعاون لجان القواطع والاحياء وتنسيقهم لما فيه ايصال الوجبات لمستحقيها من العائلات وبالوقت المحدد ، ما يجنب الجميع مخاطر الاصابة بجائحة كورونا ، كما وتلفت الى توخي فريق عمل الجمعية كافة معايير النظافة والسلامة علاوة على مراعاة معايير الغذاء الصحي في اعداد الوجبات ، كما وتتوجه مسؤولة مركز عين الحلوة الانسة رشا ميعاري بشكر كافةالمتبرعين بالمال او المواد العينية ، والخضار الطازجة ، وتدعو للمثابرة توخيا لنيل الثواب والفوزبالمغفرة ، سيما وان الحسنة بعشرة اضعافها ، وان هناك اناسا واخوة من اصحاب العفة ، فقراء كثر بحاجة لمعونة ومساندة  برمضان وسواه من الايام ، 

هذا وقد وصل حصاد العشرة الاول من تقديمات الجمعية في رمضان   (1200) وجبة افطار رمضانية ،(600)حصة خضار متنوعة مقدمة من مدرسة زيتونة نانوم  ومن ابناء ابو نمر شريدي عن روح والدهم المرحوم ابو نمر شريدي غفر الله له ولنا ولعامة المسلمين راجين الله عز وجل ان يعيد رمضان عليكم وعلى عامة المسلمين ، وشعبنا ، واهلنا في مخيمات لبنان باليمن والبركة وقد زال الداء والوباء وجائحة كورونا.

ومنكم العطاء ... ومنا الوفاء ، مستمرون بعون الله









ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق