في هذه الظروف الصعبة التي تمر على مخيم عين الحلوة وتفشي فايروس كورونا، سؤال إلى وكالة الأونروا

 



محمد حسون - مخيم عين الحلوة


لماذا تم تجهيز وافتتاح مدرسة السموع في مخيم عين الحلوة مركزاً للحجر الصحي لوباء كورونا بتكلفة آلاف آلاف آلاف الدولارات بمساهمة وتجهيز من منظمة أنيرا من خلال مركز معاً ومنظمة أطباء بلا حدود إضافة إلى تدريب فرق طبية ولوجستية خدماتية، وتم إقفالها وإلغائها وترحيل كافة الأجهزة الطبية واللوجستية والامكانيات من داخل المدرسة إلى مركز سبلين وإلى المستودعات.

ما هي الحكمة وحجم الاستفادة والمنفعة من هذا الفعل ؟

ولماذا وافقت اللجان الشعبية الفلسطينية التي تمثل القوى والفصائل وباركت وأعطت الإذن ودفعت باتجاه إقفال مركز الحجر الصحي مدرسة السموع ، والتي كانت هذه الخطوة باجتماع على سطح المدرسة ؟ ، وما هي المبررات التي قدمتها اللجان التي وافق عليها مدير الاونروا العام كوردوني ؟

أم هي الهروب من المسؤولية من اللجان ووضع عقبات وحجج غير منطقية، لأن ن زيارات المصابين في المدرسة ستسبب إشكالات ولا يمكن ضبطها ؟

لماذا تصُّر إدارة وكالة الأونروا على المضي بسياسة الاستخفاف بحياة اللاجئين الفلسطينيين وقتله بكل الوسائل؟

هل عرفتم كم هي قيمة حياة اللاجئ الفلسطيني عند الأونروا أو عند من يدعي تمثيلنا؟