قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (( نحمل الانروا كامل المسؤولية عن غياب برنامج الطوارئ ))

 

احتجاجآ على سياسة الاونروا الخدماتية و تقاعس إدارتها عن القيام بواجباتها تجاة  اللاجئين الفلسطينين 

نفذ قطاع العمال في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اعتصام جماهيري في مخيم عين الحلوة امام مكتب مدير خدمات المخيم للاونروا

حضره ممثلون عن الفصائل و اللجان الشعبية و قطاع العمال

بداية رحب مسؤول قطاع العمال في صيدا ياسر عوض ابو اياد بالحضور  واكد على ضرورة الضغط على الاونروا من أجل القيام بواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في ظل الظروف الصحية والاقتصادية الصعبة  

كلمة اللجان الشعبية الفلسطينية في منطقة صيدا : القاها امين سرها في صيدا الدكتور عبد ابو صلاح 

اكد اننا نقف على حافة الانفجار الشامل بعد أن ضاقت بنا الأحوال نتيجة الحرمان المتراكم على مدار عقود من الزمن وارتدادات جائحة كورونا وما رافقها من اجراءات وتدابير وفترات إغلاق طويلة تعطلت فيها الحياة العامة وعم الفقر والبطالة وازدادت أعداد المصابين من أبناء شعبنا على نحو خطير الأمر الذي بات يهدد كرامتنا الإنسانية.

و دعا ابو صلاح إدارة الاونروا و مديرها العام في لبنان إلى إعادة النظر في سياسة الانروا الخدماتية من تأمين المساعدات المادية و العينية لشعبنا في لبنان و عدم الاستمرار في سياسة اللامبالاة

كلمة قطاع العمال القاها مسؤولها في مخيم عين الحلوة سمير الشريف 

مخاطبا الاونروا من موقعها المسؤول  في تامين كافة احتياجات اللاجئين  في لبنان مطالبها من موقعها المسؤول مذكرا بدورها اغاثة وتشغيل شعبنا اللاجئ في لبنان بحكم التفويض الدولي الممنوح لها عملاً بالقرار الأممي رقم 194 رافضا أن يبقى العجز المالي سيفاً مسلطاً على رقاب فقراء شعبنا ودعاها للاستجابة العاجلة للمطالب التالية:


أولاً: توفير خطة طوارئ  صحية وإغاثية وتربوية شاملة ومستدامة تتضمن توفير عدد أكبر من فحوصات PCR  ورفع سقف التغطية المالية في المشافي وإعداد تقرير يومي تفصيلي بالوضع الوبائي  داخل المخيم وتقديم مساعدات إغاثية عاجلة لجميع العائلات وتأمين كافة متطلبات العملية التعليمية سواء عن بعد أو المدمج بما فيها توفير أجهزة الاتصال اللازمة  و وسائل الإيضاح وتأمين بدلات الانترنت للطلاب  وتوفير مساعدات مالية عاجلة ومنتظمة لعموم اللاجئين الفلسطينيين تستجيب للواقع المستجد وعدم الاكتفاء بدور الوسيط مع المؤسسات الداعمة في هذا الأمر خاصة للعائلات المحجورة.

ثانياً: الاستجابة لمطالب اهلنا النازحين الفلسطينين من سوريا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة 


ثالثاً: العمل على زيادة الحد الأقصى في ظل الظروف الصعبة لشعبنا  للمستفيدين من شبكة الأمان الاجتماعي بما فيها رفع قيمة المساعدة المالية المقدمة .


رابعاً: المعالجة السريعة لكافة الملفات العالقة في مكتب التسجيل ومغادرة البيروقراطية القائمة  محذرين من اعتماد أية معايير جديدة تمس بهوية اللاجئ الفلسطيني وحقه في الأونروا.

ترميم المنازل الآيلة للسقوط وتنظيم الشبكات العنكبوتية الكهربائية القاتلة في المخيم 

في الختام حمل إدارة الاونروا في لبنان كامل المسؤولية عن غياب برنامج الطوارئ و تأمين المساعدات المادية و العينية ما أدى إلى حالة الانهيار الاقتصادي لدى شعبنا جراء ارتفاع الدولار و الالتزام بقرار الدولة اللبنانية الاخلاقي لمواجهة جائحة كورونا 






قطاع العمال في

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

في مخيم عين الحلوة

الخميس 25 شباط 2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق