أبو الغزلان: المُطبّعون لا يمثّلون الشّعوب والرّهان على المقاومة

 

اعتبر أمين سر العلاقات في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، هيثم أبو الغزلان، أن المؤتمر الإفتراضي "القدس تجمعنا - معا ضد التطبیع مع الكيان الصهیوني"، الذي انعقد في العاصمة الإيرانية طهران بأنه رسالة إلى كل المُطبّعين أن هناك من لا يزال يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني. وأن المؤتمر يحمل رسائل متعدّدة وهامّة على مستوى رؤساء مجالس نيابية ومسؤولي لجان خارجية وعلى صعيد الشعوب برفض التطبيع ومحاربته والدعوة إلى مواجهة كل الذين يعملون على جعل وجود الكيان الصهيوني في فلسطين، أو في المنطقة، وجودًا طبيعيًا.

وأضاف أبو الغزلان خلال مقابلة هاتفية مع فضائية "القدس اليوم"، تعليقًا على كلمة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، الأستاذ زياد النخالة التي ألقاها خلال مؤتمر "القدس تجمعنا.." بمناسبة انتصار المقاومة الفلسطينية على الكيان الصهيوني في العدوان على غزة 2008/2009، أن خطاب الأمين العام هو رافعة للمقاومة وللعمل الوطني الفلسطيني في سبيل تحقيق الوحدة واستمرار المقاومة، لأنّه مستند إلى تجربة المقاومة في إلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني، وإفشالها لأهدافه العدوانية في أكثر من حرب وعدوان على قطاع غزة.

وأوضح أبو الغزلان أنّ خطاب الأمين العام هو تأكيد على استمرار المقاومة، وأن الشعوب العربية والإسلامية لن تقبل بالتطبيع مع الكيان الغاصب، لأنّهم يشاهدون بأمّ أعينهم استمرار العدوان الصهيوني الذي لا يستثني البشر ولا الحجر، ويشاهدون تغوّله استيطانًا وتهويدًا، وقتلًا وإجرامًا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته..

وختم أمين سر العلاقات في  لبنان إلى أنّ هناك عددًا من الرسائل تضمّنها خطاب الأمين العام، من بينها أن الشعب الفلسطيني الذي صمد وقاوم وقاتل خلال أكثر من حرب على قطاع غزة وأفشل الأهداف الصهيونية لهو قادر على المزيد من الصمود والبناء تمهيدًا للانتصار. وأنه يمكن للجميع أن يراهن على المقاومة التي ثبت بالملوس أنها قادرة على الفعل والبناء حتى بات العدو الصهيوني نفسه يصنّف قطاع غزة بأنه "الجبهة الجنوبية". وأن الذين يعملون للتطبيع لا يمثلون حاضر الأمة ولا شعوبها، وبالتأكيد هم لن يصنعوا مستقبلها الذي هو رهن بالمقاومة وبالشعوب الحيّة.