«الأونروا»: التطعيمات ضد «كورونا» ستكون مجانيّة في جميع أقاليم عمليات الوكالة

 


الثلاثاء، 19 كانون الثاني، 2021

أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا” مساء أمس الاثنين، أنّه سيتم تقديم التطعيمات ضد فيروس "كورونا" في جميع أقاليم عمليات الوكالة بشكلٍ مجاني للاجئين الفلسطينيين.

وأوضحت وكالة "الأونروا” في بيانٍ لها، أنّ كل دولة في مناطق عمليات الوكالة سيكون لديها نوع أو عدة أنواع من التطعيمات المضادة للفيروس ومن مصادر مختلفة بناءً على خطة التزويد الخاصة بكل دولة، وسيتم إعطاء المعلومات كافية حول أنواع المطاعيم المتوفرة وسلامتها قبل تلقي المطعوم.

ولفتت "الأونروا” إلى أنّ فيروس كورونا (كوفيد-19) يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على جميع الأشخاص ومن كافة الفئات العمرية، بما في ذلك الأشخاص الذين لا يعانون من مشاكل صحية، لذلك فإن التطعيم ضد فيروس كورونا هو أفضل وسيلة لحماية أنفسنا وحماية الآخرين، مُؤكدةً أنّ مطعوم كورونا ما هو إلّا وسيلة فعّالة في الحد من تأثير الفيروس على صحتنا وكبح انتشار الفيروس، وقد أجازت منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية المحلية في العديد من دول العالم عدد من المطاعيم المضادة لفيروس كورونا وقد تم إعطاؤها بالفعل لملايين الأشخاص حول العالم فهذه المطاعيم آمنة وفعالة.

وحثّت وكالة "الأونروا” كافة اللاجئين الفلسطينيين وبشدة على أخذ اللقاح، مُشيرةً إلى أنّها تواصل التنسيق الوثيق مع حكومات البلدان المضيفة، وتاريخياً لطالما تم إدراج اللاجئين الفلسطينيين في خطط التطعيم الوطنية للدول المضيفة، والشيء نفسه ينطبق على مطعوم كورونا (كوفيد-19) في كافة أقاليم العمليات الخمسة، وفي هذا العام 2021، فإنّ هناك العديد من البلدان بما فيها البلدان المستضيفة للاجئين تهدف إلى إعطاء ما يعادل 20% من السكان مطعوم كورونا (كوفيد-19) في حال توفر المطعوم، وهذا يعني بأنه لن يكون كل شخص قادراً على تلقي المطعوم مباشرة بسبب محدودية الإمدادات في هذه الفترة، ولذلك سيتم تحديد أولويات التطعيم وتنظيمها على مراحل، وعادة ما تتضمن هذه المراحل إعطاء الأولوية في تلقي المطعوم للعاملين الأساسيين في المجال الصحي وكبار السن والأشخاص المصابين بأمراض أخرى حسب ما تحددها خطط التطعيم الوطنية في كل دولة.

وفي ختام بيانها، شدّدت وكالة "الأونروا” على أنّ التطعيم يزيد من مناعة كل لاجئ ويؤمن له الحماية من مضاعفات الإصابة بفيروس كورونا، ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المطعوم سيمنع نقل الفيروس إلى الآخرين الذين لم يتم تطعيمهم، وإلى أن يتم تطعيم نسبة كبيرة من السكان، ما تزال هنالك حاجة إلى مواصلة اتباع تدابير الصحة والاجتماعية الوقائية للحد من انتشار الوباء والتي تتضمن لبس الكمامة وغسل اليدين باستمرار والمحافظة على التباعد وتجنب التجمّعات.