الحديث الصعب في الزمن الصعب... زمن الخيبات (فلسطينيا) على مد النظر


 


( ابو فاخر أمين السر المساعد لحركة فتح الانتفاضة)

من يقسم اليوم على مخاطبة الشعب الفلسطيني المناضل الأبي ويعاهده بالمضي على درب الثورة و النضال ويكون (قد الحمل) صادق في القول ويمتلك ارادة قوية على الفعل همه الأول والأخير البناء الثوري لمواصلة درب الكفاح وليس لتقاسم الحصص، ويعود لشعبه يستلهم منه معنى البطولة والفداء والتضحية، ولا يجعل منه جموعا تصفق وتطبل وتزمر.... شعب يلاحق جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين ويلقى عليهم جام غضبه وليس من مهامه وضع أوراق في صناديق الاقتراع... من الذي يحترم شعبه فلا يكذبه ولا يجامل أحدا في الكون على حساب قضيته وحقوق شعبه وكرامته وتضحياته الجسام... من الذي يملك الجرأة والشجاعه الثوريه في القول والفعل... في الخطاب السياسي... عند اعتلاء المنابر... في الاجتماعات الضيقه والموسعه.. عند لقاء قوى واحزاب على الصعيد الإقليمي والعربي والدولي بأنه ما من تعريف لفلسطين سوى هذا الوطن السليب الواقع بين النهر و البحر بحدوده التاريخيه المعروفه وانه جزء من الوطن العربي الكبير وان شعبها جزء لا يتجزأ من أمته يناضل معها في سبيل الحرية والتحرر والتقدم وفي سبيل رفعتها ووحدتها... وانه ما من تعريف للمقاومة سوي تعريف محدد واضح وصريح انها مقاومة ضد عدو مغتصب... مقاومة تهدف لاقتلاعه من الوطن المغتصب وعند ذلك فقط يجري وضع التكتيكات ووسائل المقاومة والأشكال المتبعه حتى لا يضيع شعبنا بالمصطلحات الهجينة التي لا هدف لها إلا التشويش فقط... من يجرؤ على القول بوضوح ان حملة التطبيع وإقامة العلاقات ما بين بعض أطراف النظام الرسمي العربي والكيان الصهيوني سببه الحقيقي و الجوهري يكمن في ساحتنا على يد من نصب نفسه قيادة للشعب وارتكب الجريمة بالاعتراف بحق العدو بالوجود.... من تنازل عن فلسطين التاريخية المحله عام ٤٨ وجعل الأراضي المحله عام ٦٧ اراض متنازع عليها ويا ليته نزاع فهذا الفريق المتنفذ لا يعرف معنى النزاع ولا يمارسه لا قولا ولا فعلا انه فريق تعود على الرضوخ و الانصياع وكل همه أموال اكثر... فلوس أكثر.. دولارات اكثر... امتيازات اكثر... وليس وطن اكبر... من يلبى الدعوة والنداء لنصون معا روح الثورة وروح الفداء لنبعث الأمل في صفوف الشعب ولرفع الصوت عاليا بأن خيارنا هو المقاومة ومواصلةالسير على درب الثورة وان نضالنا الوطني التحرري جزء لا يتجزأ من محور المقاومة للأمة وان الهدف هو التحرير والعودة وان الإيمان بحتمية النصر لا يتزعزع... وسيشهد شعبنا والعالم اجمع يوم اندحار الغزاة عن أرض فلسطين وعن كل ارض محتلة..