عائلة الأسير المسن الشوبكي تطالب بإنقاذ حياته بعد إصابته بكورونا


 حملت عائلة الأسير المسن فؤاد الشوبكي (82 عاماً)، سلطات الاحتلال الإسرائيلي كامل المسؤولية عن حياته عقب إبلاغها من قبل هيئة شؤون الأسرى والمحررين بإصابته بفيروس كورونا نتيجة مخالطته لسّجان مصاب بالفيروس.

وطالبت العائلة في نداء وصل التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين الجمعة، مؤسسة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية بالضغط على سلطات الاحتلال للكشف عن تفاصيل الحالة الصحيّة للأسير الشوبكي وظروف عزله.

وأكدت أن ما حدث هو جريمة نكراء تم تدبيرها من قبل المخابرات الإسرائيلية لتصفيته وذلك لعجزها عن ابتزازه سياسياً أو انتزاع اعترافات كاذبة.

وأوضحت العائلة أن التواصل مع الشوبكي أصبح منقطع تماماً منذ الإعلان عن إصابته بالفيروس.

يذكر أن الأسير الشوبكي هو أكبر أسير في سجون الاحتلال ومعتقل منذ العام 2006، ويعاني من أوضاعا صحيّة صعبة للغاية، نتيجة إصابته بسرطان البروستات، إضافة إلى أمراض القلب والمعدة ومشاكل في العين.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم أمس الخميس إصابة الأسير الشوبكي بفيروس كورونا بعد مخالطته لسجّان كان يقود ما تسمى سيارة "البوسطة"، لنقله لأحد المشافي الإسرائيلية لإجراء عملية في عينيه.

وأضافت أن إدارة سجون الاحتلال قامت بنقل الأسير الشوبكي لقسم الحجر بسجن "آيالا" الإسرائيلي.

من جهته، يرى التحالف الاوروبي أن نداء عائلة الأسير الشوبكي يفضح سياسة الإهمال الطبي لسلطات السجون وعدم توفيرها الحد الأدنى من متطلبات الوقاية والحماية من الإصابة بجائحة كورونا.

وقال التحالف إنه يضم صوته إلى صوت عائلة الشوبكي بمطالبة الهيئات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالتحقيق بملف اللواء الشوبكي الطبي وعدم تركه فريسة لسياسة الغدر والتنكيل الإسرائيلية.