اللاجئ الفلسطيني وغياب الاونروا

 


وديع علي


تزداد الازمة الاقتصادية والصحية في لبنان يوما بعد آخر ويطرق الجوع والخوف ابواب بيوت من كانوا ميسورين في ايام (الرفاه) الغائب منذ عام 

تبيت اسر كاملة لياليها ما بين جوع وخوف من المستقبل القريب

انها السوداوية 

ممتلكات بيعت باسعار زهيدة او كما قيل في اساطير من سبق (بكسرة خبز)

اعلانات تستغربها،حذاء،قبعة،مراة او سروال ممزق بعد بيع كل شيء ذا قيمه هي حال المتعففين الذين اصبحوا اليوم في المرحلة الاخيرة من امكانيات العيش الكريم.

غياب الامان الاجتماعي ينذر بالاسواء وبانهيار المنظومة المجتمعية بالكامل واولها النظام التربوي المرقع ببرامج التعليم عن بعد وذلك نتيجة تراتبية الاولويات للعائلات ما بين اللوجستيات الضرورية لانجازه وبين هم المعيشة.

الاونروا المعني الاول باغاثة اللاجئ الفلسطيني تتقاعص عن اداء واجباتها بشكل اصبح موضع اتهام مباشر بالتامر نحو دفع الاهالي لخيارات كانت تعتبر مرفوضه مجتمعيا كالهجرة الجماعية وغيرها.

لا زال هنالك بعض مقومات الصمود نتيجة البنية المجتمعية للاجئ الفلسطيني والتي ترتكز على التكافل والتعاضد الاجتماعي حيث يساعد الناس بعضهم فيغطي المستور المكشوف ويقسم معه الرغيف مع استمرار الفصائل الفلسطينية بصرف مخصصات منتسبيها جزء منها كفصائل منظمة التحرير بالدولار

وغيرها من فصائل بزيادة ملحوظه او عبر تحويلات الاقارب والمغتربين والمهاجرين في الدول العربية والاوروبية

ولكن هذه الحالة تترك الكثير من العائلات دون مدخول او مصدر دعم يسندها.

وعليه فان الاونروا تتحمل المسؤولية القانونية والاخلاقية بشكل مباشر عن اغاثة واعانة الناس ولكنها اليوم تغيب وتقلص وتنهي العديد من خدماتها الضعيفة بالاساس.