مكتب شؤون اللاجئين يصدر تقريره السنوي الثامن عن فلسطينيي سورية في لبنان

 



الثلاثاء، 26 كانون الثاني، 2021

أصدر مكتب شؤون اللاجئين في حركة «حماس» تقريره السنوي الثامن عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان في عام 2020 بعنوان: عام 2020 ضيق مستمر وجمود في أوضاعهم كبّلتها جائحة كورونا، وهو الإصدار التاسع عشر المختص باللاجئين في 16 صفحة من القطع الصغيرة.

تناول التقرير أوضاع فلسطينيي سورية في لبنان من الناحية الاجتماعية والقانونية والصحية والتعليمية.

أشار التقرير إلى أن العام 2020 شهد انخفاضاً بسيطاً في أعداد اللاجئين، ويقدَّر عددهم كما أشار المدير العام للأونروا في سورية، أمانيا مايكل آيبي نهاية 2020 بنحو 27 ألف لاجئ فلسطيني من سورية في لبنان يتوزعون على المناطق اللبنانية الخمسة داخل المخيمات الفلسطينية وخارجها.

وعزا التقرير سبب انخفاض الأعداد نتيجة تدهور الأوضاع العامة والأزمة الاقتصادية وتدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية التي شهدها ويشهدها لبنان، ما دفع البعض إلى العودة طواعية إلى سورية، والبعض الآخر إلى البحث عن مكان آخر كتركيا التي تشكل محطة انطلاق باتجاه الدول الاوروبية إضافة إلى إغلاق الحدود اللبنانية السورية بوجه الفلسطيني السوري وتوقف البرقيات بسبب جائحة كورونا.

كما تناول التقرير الواقع المعيشي والإنساني للاجئين الفلسطينيين من سورية، والتقليصات التي طرأت على خدمات «الأونروا» بسبب الأزمة المالية وتراجع العمل الاغاثي بسبب ضعف الإمكانيات، وشحّ الموارد التي تعاني منها المؤسسات الخيرية وانهيار القيمة الشرائية لليرة اللبنانية، ما جعل الجهود الإغاثية التي تقدمها الأونروا والفصائل الفلسطينية والمؤسسات الإغاثية لا تتناسب مع حجم المعاناة التي يتعرضون لها.

وأشار التقرير إلى أن الخدمات الصحية للأونروا اقتصرت على الرعاية الصحية الأولية بالدرجة الأولى والإحالة على المشافي المتعاقدة معها لإجراء بعض العمليات الجراحية والولادة.

كما تناول التقرير الواقع التعليمي، لافتاً إلى أن الأوضاع الاقتصادية المتردية وانتشار جائحة كورونا التي شكلت عائقاً يمنع الطلاب من الالتحاق بالمدارس التحاقاً كاملاً وإغلاق المدارس والانتقال إلى التعليم عن بعد زاد من معاناة الطلاب، وشكت نسبة كبيرة من الأهالي لعدم قدرتهم من توفير أجهزة الكترونية خاصة ببرنامج التعليم عن بعد، مما شكل عائقاً يحد من تفاعلهم مع المعلمين ضمن الوقت المحدد.

وخلص التقرير إلى أن وضع اللاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان سيئاً يحتاج إلى متابعة حثيثة من الأونروا والجهات الفلسطينية المسؤولة عنه، وما زالت أوضاعهم غير مستقرة خلال تسع سنوات من العيش في لبنان ويسعى الكثير منهم إلى الهجرة.