قصة يوم الإرض الخالد وممارسات الاحتلال الاسرائيلي


في الثلاثين من آذار/مارس في كل عام، يحيي الشعب الفلسطيني في كل بقاع الأرض، في الداخل والشتات يوم الأرض الخالد، ماهو هذا اليوم؟ ماقصته؟ولماذا اصبح رمزا وطنيا فلسطينيا؟

هذا ماسنحاول الاضاءة عليه من خلال جمع واعادة صياغة للموضوع كقصة تاريخية ووقائع، لتبقى ذكرى في عقول وقلوب الاجيال القادمة.
كتب / رمزي عوض
يعتبر يوم الارض الخالد أول مواجهة مباشرة لفلسطينيي الداخل مع مؤسسة الاحتلال الإسرائيلية الأمنية منذ عام 1948، وراح ضحيتها 6 شهداء برصاص تلك المؤسسة.
لنعود لما قبل قيام دولة الاحتلال الاسرائيلية حيث كان عرب فلسطين شعبًا مزارعًا بالمجمل، حيث أن 85٪ كانوا يحصلون على عيشهم من الأرض، وبعد نزوح الفلسطينيين نتيجة حرب النكبة عام 1948، بقيت الأرض تلعب دورًا هامًا في حياة ما يقارب 156,000 من العرب الفلسطينيين الذين بقوا داخل ما أصبح (دولة إسرائيل)، وبقيت الأرض مصدرًا هامًا لانتماء الفلسطينيين العرب اليها.
سنحاول طرح الموضوع من خلال جمع وصياغة العناوين الرئيسية التالية:
١- القانون الإسرائيلي والمصادرة.
٢- كيف حدث يوم الأرض الخالد؟
٣- استمرار مصادرة الاراضي حتى بعد اتفاقية اوسلو.
٤- اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي على العرب الفلسطينيين في الداخل عام ٢٠٢١.
٥- انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي بحق الانسان الفلسطيني.
*١- القانون الإسرائيلي والمصادرة*
قانون الأراضي البور: كلّ أرض لم يفلحها أصحابها لأكثر من عام يحقّ (لإسرائيل) مصادرتها وتوزيعها على جهات أخرى تتعهد رعايتها، وكانت دولة الاحتلال قد منعت العرب بفعل الحكم العسكري من دخول أراضيهم الزراعية لمدة تزيد عن عام وصادرتها.
وكذلك بموجب قانون أملاك الغائبين (1950)، الذي أعطى العرب الباقين في فلسطين صفة الحاضر ومنحهم جنسيات إسرائيلية ولكن منعهم من دخول أراضيهم فتحوّلت الأراضي لبور.
كما تبنت حكومة الاحتلال الإسرائيلية في عام 1950 قانون العودة لتسهيل الهجرة اليهودية إلى ماسمته (إسرائيل) واستيعاب اللاجئين اليهود، وفي المقابل سنت قانون أملاك الغائبين الإسرائيلي والذي قام على نحو فعال بمصادرة الأراضي التابعة لللاجئين الفلسطينيين الذين نزحوا أو طردوا من المنطقة التي أصبحت تسمى فيما بعد (إسرائيل) في عام 1948، كما كان يستخدم هذا القانون أيضا لمصادرة أراضي المواطنين العرب في إسرائيل الموجودة داخل الدولة، بعد تصنيفها في القانون على أنها (أملاك غائبة)، وكان يبلغ عدد (الغائبين الحاضرين) أو الفلسطينيين المشردين في الداخل نحو 20٪ من مجموع السكان العرب الفلسطينيين في الداخل المحتل.
(الملّ) وهي تسمية الفلاحين من دير حنا سخنين وعرابة وعرب السواعد للمنطقة التي صادرها الحاكم العسكري الإسرائيلي ومنع الفلاحيين من الدخول إليها، وأطلقت عليها أجهزة الاحتلال الأمنية الإسرائيلية اسم المنطقة رقم 9، وكان الدخول إليها ممنوعًا إلا لمن يحمل تصريحًا يتجدّد كلّ ثلاثة أشهر، حيث تقع منطقة الملّ في الجزء الشمالي الشرقي من مرج سخنين في سهل البطوف وهي مستوية، وترتفع 200 متر عن سطح البحر، سميت بهذا الاسم نسبة لشجر الملّ الذي يكثر فيها، وهناك بقايا لغابة ملّ كانت قديما في المنطقة، (الملّ هي أحد أنواع شجر السنديان)، تقدّر مساحة أراضي الملّ بحوالي 42 ألف دونم، في السبعينيات حاول الاحتلال مصادرة 17 ألف دونم منها من أجل تحويلها لمنطقة عسكرية تابعة للجيش وفي أعقاب هذه المحاولات نشبت هبة يوم الأرض.
*٢- كيف حدث يوم الأرض الخالد؟*
تعود أحداث يوم الأرض الفعلية إلى العام 1975، عندما أعلن رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي يتسحاك رابين والتي كان يتولى فيها شمعون بيرس منصب وزير الأمن، عن خطة لتهويد الجليل وإقامة عدة مدن يهودية في المنطقة على أرض بملكية المواطنين العرب، كما صادقت في 29 شباط/ فبراير 1976 على مصادرة 21 ألف دونم في الجليل بما فيها أراضي منطقة المل، والتي تعود ملكيتها لفلاحين من سخنين وعرابة ودير حنا وعرب السواعد، وكانت في حينه منطقة المل جزءًا من المنطقة العسكرية المغلقة التي أطلق عليها (منطقة 9)، وكان دخول المزارعين وأصحاب الأراضي إليها منوطًا بتصريح من الحاكم العسكري يتم تجديده كل ثلاثة أشهر.
وفي أعقاب قرار المصادرة، اجتمعت لجنة فلسطينية للدفاع عن الأراضي، والتي تشكلت عام 1975، برئاسة القس شحادة شحادة مع رؤساء السلطات المحلية العربية لبحث آخر التطورات وسبل التصدي لعملية المصادرة، واتفقوا على إعلان إضراب عام وشامل لمدة يوم واحد في 30 آذار 1976.
حاولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية كسر هذا الإضراب بشتى الوسائل، كان أهمها الإيعاز لبعض أذنابهم ممن ترأسوا السلطات المحلية حينها بالاعتراض على قرار الإضراب، وبعد عدة اعتراضات عقد رؤساء السلطات المحلية العربية اجتماعا في مبنى بلدية شفاعمرو، حضره حينها مسؤولون إسرائيليون، وكان هدف الاجتماع إلغاء قرار الإضراب.
وفي نهاية الاجتماع صوت معظم الرؤساء بالموافقة على إلغاء الإضراب، وكان معظهم يتبعون حزب العمل، لكن 11 رئيسًا أصروا على موقفهم ورفضوا إلغاء الإضراب وهم:
توفيق زياد (الناصرة)
محمد محاميد (أم الفحم)
أسعد كنانة (يافة الناصرة)
جمال طربيه (سخنين)
محمود كناعنة (عرابة)
حنا مويس (الرامة)
حسن خطبا (الرينة)
أمين عساقلة (المغار)
محمد زيدان (كفر مندا)
د. أحمد مصالحة (دبورية)
يونس نصار (طرعان)
احتشد مئات الشباب خارج مبنى بلدية شفاعمرو، وقاموا فور معرفتهم بقرار معظم الرؤساء بمغادرة مبنى البلدية وإلقاء الحجارة عليه، والهتاف ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلية وأذنابها، ومنعوهم من الخروج من المبنى لولا أن تدخلت قوات أمن الاحتلال الإسرائيلية واشتبكت مع الشبان وألقوا عليهم قنابل الغاز المسيل للدموع.
وخلال الأيام العشرة التالية لاجتماع الرؤساء في شفاعمرو، جرت التحضيرات والتعبئة للإضراب العام المقرر في الثلاثين من آذار، وفي مساء التاسع والعشرين، انطلقت أول مظاهرة في قرية دير حنا.
واتخذ رابين وبيرس قرارهما بإدخال جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي لقمع المظاهرات وكسر الإضراب بعد أن فرضت حكومة الاحتلال الإسرائيلية منع حظر التجول في المنطقة، فاقتحم الجنود قرية دير حنا وقمعوا المظاهرة بالقوة، وأصيب العشرات هناك.
وبعد قمع مظاهرة دير حنا، انطلقت مظاهرة مسائية أخرى في قرية عرابة المجاورة، وتدخلت قوات أكبر من جيش الاحتلال لقمعها واستخدموا الرصاص الحي بجانب الغاز المسيل للدموع، واستشهد الشاب خير ياسين من قرية عرابة في هذه المظاهرة، وكان أول شهيد في يوم الأرض.
أما في صباح الثلاثين من آذار، ورغم حظر التجول، بعد أن انتشر نبأ استشهاد خير ياسين، انطلقت في معظم البلدات العربية مظاهرات غاضبة كانت أهمها في مدينة سخنين، التي استشهد فيها ثلاثة من شهداء يوم الأرض برصاص جنود الاحتلال هم خديجة شواهنة، رجا أبو ريا وخضر خلايلة، وفي مدينة كفر كنا أيضًا نظمت مظاهرة غاضبة تدخل جيش الاحتلال الاسرائيلي لقمعها، واستشهد فيها محسن طه الذي أصابه أحد الجنود بطلقة في رأسه، وفي مدينة الطيبة وأثناء التحضير للمظاهرة قبل انطلاقها، اقتحم جنود الاحتلال المدينة وأطلقوا النار عشوائيًا على الجموع، واستشهد رأفت الزهيري، وهو من سكان مخيم نور شمس في طولكرم الذي اصيب برصاصة غادرة في رأسه.
فمنذ ذلك الوقت أصبح يوم الثلاثين من مارس/آذار يوما وطنيا فلسطينيا يتم احياؤه بشتى الطرق لترسيخ ارتباط الفلسطيني بأرضه فلسطين التاريخية.
*٣- استمرار مصادرة الاراضي حتى بعد اتفاقية اوسلو*
استغل الاحتلال الإسرائيلي تصنيف الأراضي حسب اتفاقية أوسلو (أ، ب، ج) لإحكام السيطرة على أراضي الفلسطينيين خاصة في المناطق المصنفة (ج) والتي تخضع بالكامل لسيطرته على الأمن والتخطيط والبناء، حيث يستغل الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر ما نسبته 76% من مجمل المساحة المصنفة (ج)، وتسيطر المجالس الإقليمية للمستعمرات على 63% منها، فيما بلغت مساحة مناطق النفوذ في المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية (تشمل المساحات المغلقة والمخصصة لتوسيع هذه المستعمرات) نحو 542 كم2 كما هو الحال في نهاية العام 2021، وتمثل ما نسبته حوالي 10% من مساحة الضفة الغربية، فيما تمثل المساحات المصادرة لأغراض القواعد العسكرية ومواقع التدريب العسكري حوالي 18% من مساحة الضفة الغربية، بالإضافة إلى جدار الضم والتوسع الذي عزل أكثر من 10% من مساحة الضفة الغربية، وتضرر ما يزيد على 219 تجمعاً فلسطينياُ جراء إقامة الجدار، كما قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي منذ 1967 بمصادرة حوالي 353 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية وتصنيفها كمحميات طبيعية تمهيداً للاستيلاء عليها.
وكذلك بقيت (المستعمرات الإسرائيلية) في توسع مستمر، حيث بلغ عدد المواقع الاستعمارية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2020 في الضفة الغربية 471 موقعاً، تتوزع بواقع 151 مستعمرة و26 بؤرة مأهولة تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستعمرات قائمة، و150 بؤرة استعمارية، و 144 موقع مصنف أخرى وتشمل (مناطق صناعية وسياحية وخدماتية ومعسكرات لجيش الاحتلال)، أما فيما يتعلق بعدد المستعمرين في الضفة الغربية فقد بلغ 712,815 مستعمراً وذلك في نهاية العام 2020، بمعدل نمو سكاني يصل إلى نحو 3.6%، ويشكل استقدام اليهود من الخارج أكثر من ثلث صافي معدل النمو السكاني في دولة الاحتلال، ويتضح من البيانات أن حوالي 47% من المستعمرين يسكنون في محافظة القدس حيث بلغ عـددهم 332,294 مستعمراً منهم 246,909 مستعمرين في القدس J1 (تشمل ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمه الاحتلال الإسرائيلي اليه عنوة بعيد احتلاله للضفة الغربية في عام 1967)، وتشكل نسبة المستعمرين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23 مستعمراً مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي 71 مستعمراً مقابل كل 100 فلسطيني، وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في وتيرة بناء وتوسيع (المستعمرات الإسرائيلية) في الضفة الغربية حيث صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بناء أكثر من 12 الف وحدة استعمارية في عام 2021 منها 9,000 وحدة استعمارية على أراضي مطار قلنديا في محافظة القدس، كما تمت المصادقة على مخططات تتضمن بناء آلاف الوحدات الاستعمارية في جميع أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس.
*٤- اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي على العرب الفلسطينيين في الداخل عام ٢٠٢١*
نفذ المستعمرون تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي 1,621 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال العام 2021، بزيادة بلغت حوالي 49% عن العام 2020، وتنوعت الاعتداءات بين إقتلاع وتدمير وحرق نحو 19 ألف شجرة، وتنفيذ 33 عملية دهس، و76 عملية أطلاق نار، و30 عملية تجريف وحرق لإراضي المواطنين، بالاضافة الى حرق وتدمير وأعطاب 450 سيارة ومركبة للمواطنين، كما قام المستعمرون منذ بداية العام 2021 بإقامة عشر بُؤر إستعمارية جديدة في إطار منهجية الإستيلاء والسيطرة على الأراضي الفلسطينية منها جبل صبيح والذي يقع جنوب شرق مدينة نابلس، حيث تبلغ مساحة الجبل نحو 840 دونماً، إستولى المستعمرون حتى الآن على 20 دونماً منه، وأقاموا عليه بؤرة إستعمارية تضم عدداً من الوحدات الإستيطانية التي باتت تتزايد بتسارع في الأيام الأخيرة، فيما شرعت سلطات الاحتلال بإجراءات لشرعنة البؤرة الاستعمارية وتحويلها الى مستعمرة إسرائيلية، كما يستغل المستعمرون الاسرائيليون حوالي 120 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين للزراعة.
تهويد القدس والاستيلاء على العقارات الفلسطينية
ضمن سياسة الترحيل والإحلال تقوم سلطات الاحتلال الاسرائيلي بإجراءات تهويدية متسارعة للقدس وذلك لطمس المعالم الاسلامية وتشريد الفلسطينيين من مدينة القدس وإحلال الاسرائيليين القادمين من شتى بقاع الارض مكانهم، حيث صادقت سلطات الاحتلال الاسرائيلي خلال العام 2021 على بناء أكثر من 12 ألف وحدة استيطانية غالبيتها في القدس، في الوقت الذي قامت فيه سلطات الاحتلال الاسرائيلي بهدم أكثر من 300 مبنى وأصدرت قرارات هدم لأكثر من 200 مبنى، بالاضافة للمصادقة على مشروع للاستيلاء على 2,050 عقارا فلسطينياً على مساحة تقدر بحوالي 2,500 دونم خلال العام 2021، وفي حيَيْ الشيخ جراح وسلوان بالقدس الشرقية، عززت سلطات الاحتلال الاسرائيلي جهودها للاستيلاء على منازل الفلسطينيين وطرد سكانها الذين يقطنون هناك منذ فترة طويلة. فعلوا ذلك بموجب قانون تمييزي، أيدته المحاكم الإسرائيلية، والذي يسمح لهذه الجماعات بمتابعة مطالبات لأراضٍ تزعم أن اليهود كانوا يمتلكونها في القدس الشرقية قبل1948.
في الوقت الذي يحظر القانون الإسرائيلي على الفلسطينيين بمن فيهم سكان الشيخ جراح المقرر تهجيرهم، استعادة الممتلكات التي كانوا يمتلكونها في الأراضي المحتلة عام 1948.
سلطات الاحتلال الاسرائيلي هدمت 1,058 مبنى في فلسطين خلال العام 2021
قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بهدم وتدمير 1,058 مبنى في فلسطين(353 مبنى سكني و705 منشآت)، شملت 93 عملية هدم ذاتي يقع معظمها في محافظة القدس بواقع 88 عملية هدم ذاتي، وتصدرت محافظة القدس مجمل عمليات الهدم بنسبة 29%، شملت هدم 128 مبنى سكني و176 منشأة، تليها محافظة طوباس والاغوار الشمالية بنسبة 20%، ثم محافظة الخليل بنسبة 15%، فيما توزعت باقي النسب على محافظات الضفة الآخرى، كما أصدرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 875 إخطاراً بالهدم ووقف البناء والترميم وإستصلاح الأراضي في فلسطين، منها 22% في محافظة نابلس و15% في محافظة طوباس والاغوار الشمالية، و14% في محافظة القدس، بالاضافة الى تدمير العديد من مواقع البنى التحتية التي تخدم الفلسطينين من طرق وشبكات المياه والصرف الصحي وأماكن ترفيهية ...الخ.
*٥- انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي بحق الانسان الفلسطيني*
بلغ عدد الشهداء الفلسطينيين والعرب منذ النكبة عام 1948 وحتى اليوم (داخل وخارج فلسطين) نحو مائة ألف شهيد، فيما بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة الأقصى 11,310 شهداء، خلال الفترة 29/09/2000 وحتى 31/12/2021، ويشار إلى أن العام 2014 كان أكثر الأعوام دموية حيث سقط 2,240 شهيداً منهم 2,181 استشهدوا في قطاع غزة غالبيتهم استشهدوا خلال العدوان على قطاع غزة، أما خلال العام 2021 فقد بلغ عدد الشهداء في فلسطين 341 شهيداً منهم 87 شهيداً من الأطفال و48 سيدة، فيما بلغ عدد الجرحى 12,500 جريحاً، أما عدد الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي كما هو في نهاية شباط 2022 فبلغ 4,400 أسيراً (منهم 160 أسيراً من الأطفال، بالإضافة إلى 33 أسيرة)، كما قامت سلطات الاحتلال خلال العام 2021 باعتقال نحو 8,000 مواطنا في كافة الاراضي الفلسطينية من بينهم نحو 1,300 طفل و 184 سيدة ، فيما بلغ عدد اوامر الاعتقال الاداري بحق مواطنين لم توجه لهم أي تهمة 1,595 امراً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق