قيادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان تُكلِّل بالورد النصب التذكاري للشهداء في مدينة صيدا

المصدر – د. وسيم وني

 تخليدًا لأرواحهم الطاهرة ووفاء لدمائهم الزكية وفي الذكرى السنوية الثامنة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة وحركة "فتح" وفي ذكرى يوم الشهيد الفلسطيني، كللت قيادة حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" النصب التذكاري لشهداء الاجتياح الصهيوني عام ١٩٨٢ عند ساحة الشهداء وسط مدينة صيدا.

وتقدّم الحضور أمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان اللواء فتحي أبو العردات، أمين سر حركة "فتح" - إقليم لبنان حسين فيّاض وأعضاء قيادة حركة "فتح" - إقليم لبنان: آمال شهابي وزهرة الربيع ومحمود سعيد ومنعم عوض، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "م.ت.ف" في منطقة صيدا اللواء ماهر شبايطة وأعضاء قيادة المنطقة، إلى جانب ممثلي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وأمين سر حركة "فتح" - شُعبة صيدا مصطفى اللحام وأعضاء قيادة الشعبة وكوادر حركة "فتح" في الشعبة وأمين سر حركة "فتح" - شُعبة الميّة وميّة غالب الدنان، وأمين سر الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين في لبنان محمد الشولي، وأمين سر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين غسان البقاعي على رأس وفد الاتحاد، وأمين سر المكتب الكشفي الحركي في إقليم لبنان خالد عوض، وأمين سر المكتب الطلابي الحركي في إقليم لبنان نزيه شما، وقائد القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة عبد الهادي الأسدي، ووفد من الجمعية الفلسطينية لقدامى اللاعبين الرياضيين "قُدامى لاعبي غزة"، وممثلين عن قوى التحالف الفلسطيني، والاتحادات والمنظمات الشعبية والمكاتب الحركية في منطقة صيدا، بالإضافة لحشد شعبي كبير.

وعلى وقع التحية الكشفية للمكتب الحركي الكشفي في شُعبة صيدا تقدّم حملة الأكاليل الحضور، ووُضعت الأكاليل بِاسم سيادة رئيس دولة فلسطين القائد محمود عبّاس ومؤسسة شؤون رعاية أسر الشهداء والجرحى في لبنان على النصب التذكاري لشهداء الاجتياح الصهيوني لمدينة صيدا عام ١٩٨٢.

وقد كانت كلمة بالمناسبة ألقاها اللواء فتحي أبو العردات حيّا فيها روح الشهيد الأول للثورة الفلسطينية البطل أحمد موسى، متوجّهًا بالتحية والإجلال والإكبار لروح الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات وشهداء الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وهنّأ أبو العردات خلال كلمته عميد الأسرى الفلسطينيين الأسير البطل عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" كريم يونس بانتزاعه الحرية بعد قضائه أكثر من أربعين عامًا في باستيلات الاحتلال الصهيوني، كما حيّا جميع الأسرى البواسل داخل المعتقلات والذين باتوا رموزًا ونماذج يحتذى بها في الصمود والتحدي والمقاومة لهذا الاحتلال البغيض.







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق