الأونروا: أنهينا عام 2022 بصعوبة بالغة


قالت الناطقة الرسمية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (أونروا) تمارا الرفاعي، إن “الوكالة أنهت عام 2022 بصعوبة بالغة، واضطرت لترحيل جزء كبير جدا من نفقاتها إلى العام الجديد؛ حتى تستطيع وضع رواتب وأجور موظفيها كأولوية”.
وأوضحت الرفاعي، في تصريحات صحفية، الثلاثاء، أن “الوكالة تبدأ عامها بعد ترحيل النفقات التي تعدت 70 مليون دولار مع التزام بالدفع بأثر رجعي، بدلا من التركيز على الخدمات الجديدة”.
وحذر المفوض العام لوكالة (أونروا) فيليب لازاريني، في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، من عدم قدرة الوكالة على الإيفاء بولايتها إذا استمر التمويل ذاته مستقبلا.
وقال في رسالة مصورة نهاية العام 2022: “نجد أنفسنا أمام نقص حاد في التمويل مع أكبر دين في تاريخ أونروا الذي سنحوله لميزانية 2023، لا ينبغي أن يحدث هذا في وكالة بحجم أونروا”.
وأشار المفوض إلى أن العام الماضي كان صعبا على لاجئي فلسطين في جميع أنحاء المنطقة، مع زيادة التحديات أمام حقوقهم الأساسية.
وقررت الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الماضي تمديد ولاية وكالة “أونروا” التي تأسست في 1949، وفوضتها بمهمة تقديم المساعدة الإنسانية والحماية للاجئي فلسطين المسجلين في مناطق عمليات الوكالة حتى التوصل إلى حل عادل ودائم، وتعمل الوكالة في الأردن، ولبنان وسوريا، وقطاع غزة، والضفة الغربية المحتلة التي تشمل القدس.
يذكر أن عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين والمشمولين بولايتها بلغ في نهاية عام 2021، قرابة خمسة ملايين و800 ألف  لاجئ، وبلغ عدد موظفيها 28 ألف موظف تقريبا، حسب إحصاءات الأمم المتحدة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق