ندوة للعمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان حول الأونروا ومستقبلها: تحذير من خطورة الوضع وإجماع على تطوير الأداء

 نبه مسؤولون ومشاركون وخبراء فلسطينيون إلى الخطورة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان، وإلى حجم التحديات السياسية والاقتصادية الهائلة التي يعانون منها في لبنان خاصة في السنوات الأخيرة، ودعوا إلى تنفيذ برامج عاجلة لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين.
جاء ذلك في الندوة التي نظمها مكتب شؤون اللاجئين في العمل الجماهيري في حركة حماس في لبنان اليوم الثلاثاء بعنوان "وكالة الأونروا في لبنان: تحديات وقضايا عام 2022" في مدينة صيدا.
وألقى أبو أحمد فضل مسؤول مكتب شؤون اللاجئين كلمة الافتتاح ودعا فيها الأونروا إلى تطوير خدماتها وتنفيذ خطة إغاثة عاجلة.
وتحدث في الجلسة الأولى التي ترأسها الناطق الرسمي باسم حركة حماس أبو خالد جهاد، المهندس منعم عوض أمين سر اللجان الشعبية في منظمة التحرير الفلسطينية، وأبو هاني رميض أمين سر تحالف القوى الفلسطينية، والدكتور أحمد الزعبي مسؤول الإعلام والاتصال في لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والدكتور إبراهيم الخطيب مسؤول منطقة صيدا في وكالة الأونروا.
وترأس الجلسة الثانية سامي حمود مدير عام منظمة ثابت لحق العودة، وتحدث فيها علي هويدي مدير عام الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين، والدكتور وائل ميعاري عضو لجنة الأونروا في هيئة العمل الفلسطيني المشترك، والحقوقي محمد الشولي مسؤول اللجان الأهلية في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
واتفق المتحدثون على حجم الأزمة الخانقة التي تعصف باللاجئين الفلسطينيين وانتشار الفقر وتراجع خدمات الأونروا وارتفاع أسعار السلع وانقطاع الخدمات، وكان آخر الأزمات منعُ اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من الحصول على أدوية الأمراض المستعصية وأدوية مرضى السرطان.
وشدّد المتحدثون على أهمية بقاء الأونروا وتطوير خدماتها وتنفيذ خطة طوارئ عاجلة واستمرار التمويل وضرورة التفاهم الفلسطيني والتعاون مع الحكومة اللبنانية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق